تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان في تفسير القرآن — صفحة 784

مساهمون:

ص٧٨٤
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقال لهم : لا طاقة لكم بسحر محمد » . وقصص يطول شرحها . قال جابر : هكذا والله - يا بن رسول الله - حدثني جدك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ما زاد ولا نقص حرفا واحدا » . قلت : تقدم في قوله تعالى : وإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ الآية ، في حديث هند بن أبي هالة : أن ماتت خديجة بعد أبي طالب بشهر ، فاجتمع بذلك على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حزنان ، وذلك قبل الهجرة « 1 » . وسيأتي - إن شاء الله تعالى - في قوله تعالى : وقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً في حديث عن علي بن الحسين ( عليه السلام ) : « ماتت خديجة قبل الهجرة بسنة ، ومات أبو طالب بعد موت خديجة ، فلما فقدهما رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سئم المقام بمكة ودخله حزن شديد ، وأشفق على نفسه من كفار قريش ، فشكا إلى جبرئيل ( عليه السلام ) فأوحى الله عز وجل : اخرج من القرية الظالم أهلها ، وهاجر إلى المدينة ، فليس لك اليوم بمكة ناصر ، وانصب للمشركين حربا ، فعند ذلك توجه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى المدينة « 2 » » فلعل رواية الحسين بن حمدان ببقاء خديجة إلى وقت الهجرة وقعت وهما من الراوي ، والله أعلم . 4553 / [ 11 ] - محمد بن يعقوب : عن محمد بن أحمد ، عن ابن فضال ، عن الرضا ( عليه السلام ) : « فأنزل الله سكينته على رسوله وأيده بجنود لم تروها » . قلت : هكذا ؟ قال : « هكذا نقرؤها ، وهكذا تنزيلها » . 4554 / [ 12 ] - العياشي : عن عبد الله بن محمد الحجال ، قال : كنت عند أبي الحسن الثاني ( عليه السلام ) ومعي الحسن بن الجهم ، فقال له الحسن : إنهم يحتجون علينا بقول الله تبارك وتعالى : * ( ثانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُما فِي الْغارِ ) * . قال : « وما لهم في ذلك ، فوالله لقد قال الله : فأنزل الله سكينته على رسوله . وما ذكره فيها بخير » . قال : قلت له أنا : جعلت فداك ، وهكذا تقرؤنها ؟ قال : « هكذا قرأتها » . وقد تقدم في قوله تعالى : وإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ ) * « 3 » الآية ، من سورة الأنفال روايات في ذلك ، وأن الغار في جبل ثور بمكة ، وأنه ( صلى الله عليه وآله ) لبث فيه ثلاثة أيام . 4555 / [ 13 ] - قال زرارة : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : « فَأَنْزَلَ اللَّه سَكِينَتَه عَلى رَسُولِه ) * ألا ترى أن السكينة إنما نزلت على رسوله * ( وجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلى ) * - فقال : - هو الكلام الذي تكلم به عتيق » . رواه الحلبي عنه ( عليه السلام ) .
هامش
11 - الكافي 8 : 378 / 571 . 12 - تفسير العيّاشي 2 : 88 / 58 . 13 - تفسير العيّاشي 2 : 88 / ذيل الحديث ( 58 ) . ( 1 ) تقدّم في الحديث ( 2 ) من تفسير الآية ( 30 ) من سورة الأنفال . ( 2 ) يأتي في الحديث ( 3 ) من تفسير الآية ( 78 ) من سورة الإسراء . ( 3 ) تقدّم في تفسير الآية ( 30 ) من سورة الأنفال .
البرهان في تفسير القرآن — صفحة 784 | السيد هاشم البحراني / قسم الدراسات الاسلامية / مؤسسة البعثة