تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان في تفسير القرآن — صفحة 774

مساهمون:

ص٧٧٤
فأتاه بسلة فيها رطب ، فتناول منها رطبة فأكلها واستخرج النواة من فيه فغرسها في الأرض ، ففلقت وأنبتت وأطلعت وأعذقت ، فضرب بيده إلى بسرة من عذق ، فشقها واستخرج منها رقا أبيض ، ففضه ودفعه إلي ، وقال : « اقرأه » فقرأته وإذا فيه سطران : الأول : لا إله إلا الله ، محمد رسول الله . والثاني : * ( إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّه اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّه يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ والأَرْضَ مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ) * أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، الحسن بن علي ، الحسين بن علي ، علي بن الحسين ، محمد بن علي ، جعفر بن محمد ، موسى بن جعفر ، علي بن موسى ، محمد بن علي ، علي بن محمد ، الحسن بن علي ، الخلف الحجة . ثم قال : « يا داود ، أتدري متى كتب هذا في هذا ؟ » قلت : الله أعلم ورسوله وأنتم . فقال : « قبل أن يخلق آدم بألفي عام » . وروى الشيخ المفيد هذين الخبرين في كتاب ( الغيبة ) « 1 » . 4535 / [ 3 ] - وعنه ، قال : أخبرنا سلامة بن محمد ، قال : أخبرنا محمد بن الحسن بن علي بن مهزيار « 2 » ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد السياري ، عن أحمد بن هلال ، قال : وحدثنا علي بن محمد بن عبد الله الحناني « 3 » ، عن أحمد بن هلال ، عن أمية بن ميمون الشعيري ، عن زياد القندي ، قال : سمعت أبا إبراهيم موسى بن جعفر بن محمد ( عليهم السلام ) أجمعين يقول : « إن الله عز وجل خلق بيتا من نور ، وجعل قوامه أربعة أركان : الله أكبر ، ولا إله إلا الله ، وسبحان الله ، والحمد لله « 4 » . ثم خلق من الأربعة أربعة ، ومن الأربعة أربعة ، ثم قال عز وجل : * ( إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّه اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّه ) * » . 4536 / [ 4 ] - الشيخ في ( الغيبة ) رواه بحذف الإسناد ، عن جابر الجعفي ، قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن تأويل قول الله عز وجل : * ( إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّه اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّه يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ والأَرْضَ مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ ) * . قال : فتنفس سيدي الصعداء ، ثم قال : « يا جابر ، أما السنة فهي جدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وشهورها اثنا عشر شهرا ، فهو أمير المؤمنين ، وإلي وإلى ابني جعفر ، وابنه موسى ، وابنه علي ، وابنه محمد ، وابنه علي ، وإلى ابنه الحسن ، وإلى ابنه محمد الهادي المهدي . اثنا عشر إماما ، حجج الله في خلقه ، وأمناؤه على وحيه وعلمه . والأربعة الحرم الذين هم الدين القيم ، أربعة منهم يخرجون باسم واحد : علي أمير المؤمنين ، وأبي علي بن الحسين ، وعلي
هامش
3 - الغيبة : 88 / 19 . 4 - الغيبة : 149 / 110 . ( 1 ) . . . تأويل الآيات 1 : 202 / 11 ، 12 ، ولم يراد في الفصول العشرة في الغيبة ولا في رسائل الغيبة الأخرى للشيخ المفيد . ( 2 ) في المصدر : أخبرنا الحسن بن عليّ بن مهزيار ، والظاهر صحّة ما في المتن ، يؤيّده ما في تهذيب الأحكام 6 : 53 / 128 ، وراجع معجم رجال الحديث 8 : 177 . ( 3 ) في المصدر : الخبائي ، وفي تهذيب الأحكام 6 : 51 / 118 وفهرست الطوسي : 23 : الجبائي ، وراجع معجم رجال الحديث 12 : 167 . ( 4 ) في المصدر : أركان كتب عليها أربعة أسماء ، تبارك ، وسبحان ، والحمد واللَّه .
البرهان في تفسير القرآن — صفحة 774 | السيد هاشم البحراني / قسم الدراسات الاسلامية / مؤسسة البعثة