تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان في تفسير القرآن — صفحة 771

مساهمون:

ص٧٧١
* ( يَوْمَ يُحْمى عَلَيْها فِي نارِ جَهَنَّمَ ) * - إلى قوله تعالى - * ( تَكْنِزُونَ [ 34 - 35 ] ) * 4525 / [ 1 ] - محمد بن يعقوب : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن سنان ، عن معاذ بن كثير ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : « موسع على شيعتنا أن ينفقوا مما في أيديهم بالمعروف ، فإذا قام قائمنا حرم على كل ذي كنز كنزه حتى يأتيه به فيستعين به على عدوه ، وهو قول الله عز وجل في كتابه : * ( والَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ والْفِضَّةَ ولا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّه فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ ) * » . 4526 / [ 2 ] - الشيخ في ( أماليه ) : قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضل ، وساق إسناده ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « لما نزلت هذه الآية * ( والَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ والْفِضَّةَ ولا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّه فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ ) * كل مال تؤدى زكاته فليس بكنز ، وإن كان تحت سبع أرضين ، وكل مال لا تؤدى زكاته فهو كنز ، وإن كان فوق الأرض » . 4527 / [ 3 ] - وعنه : بإسناده ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « مانع الزكاة يجر قصبه في النار » يعني أمعاءه في النار . 4528 / [ 4 ] - وعنه : بإسناده عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، عن أبيه أي جعفر ( عليه السلام ) ، أنه سئل عن الدنانير والدراهم ، وما على الناس فيها ؟ فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : « هي خواتيم الله في أرضه ، جعلها الله مصلحة لخلقه ، وبها تستقيم شؤونهم ومطالبهم ، فمن أكثر له منها فقام بحق الله تعالى فيها ، وأدى زكاتها ، فذاك الذي طابت وخلصت له ، ومن أكثر له منها فبخل بها ، ولم يؤد حق الله فيها ، واتخذ منها الأبنية « 1 » ، فذاك الذي حق عليه وعيد الله عز وجل في كتابه ، يقول الله تعالى : * ( يَوْمَ يُحْمى عَلَيْها فِي نارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ وجُنُوبُهُمْ وظُهُورُهُمْ هذا ما كَنَزْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ ) * » . 4529 / [ 5 ] - العياشي : عن سعدان ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، في قول الله تعالى : * ( الَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ والْفِضَّةَ ) * ، قال : « إنما عنى بذلك ما جاوز ألفي درهم » .
هامش
1 - الكافي 4 : 61 / 4 . 2 - الأمالي 2 : 133 . 3 - الأمالي 2 : 133 . 4 - الأمالي 2 : 133 . 5 - تفسير العيّاشي 2 : 87 / 53 . ( 1 ) في المصدر : الآنية .