تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان في تفسير القرآن — صفحة 772

مساهمون:

ص٧٧٢
4530 / [ 6 ] - عن معاذ بن كثير - صاحب الأكسية - قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : « موسع على شيعتنا أن ينفقوا مما في أيديهم بالمعروف ، فإذا قام قائمنا حرم على كل ذي كنز كنزه حتى يأتيه فيستعين به على عدوه ، وذلك قول الله : * ( والَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ والْفِضَّةَ ولا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّه فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ ) * » . 4531 / [ 7 ] - عن الحسين بن علوان : عمن ذكره ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « إن المؤمن إذا كان عنده من ذلك شيء ينفقه على عياله ما شاء ، ثم إذا قام القائم يحمل إليه ما عنده ، فما بقي من ذلك يستعين به على أمره ، فقد أدى ما يجب عليه » . 4532 / [ 8 ] - علي بن إبراهيم : في معنى الآية : إن الله حرم كنز الذهب والفضة وأمر بإنفاقه في سبيل الله . وقوله تعالى : * ( يَوْمَ يُحْمى عَلَيْها فِي نارِ جَهَنَّمَ ) * الآية ، قال : كان أبو ذر الغفاري يغدو كل يوم وهو في الشام ، فينادي بأعلى صوته : بشر أهل الكنوز بكي في الجباه ، وكي في الجنوب ، وكي في الظهور « 1 » حتى يتردد الحر في أجوافهم . وقد تقدم حديث أبي ذر مع عثمان وكعب في معنى الآية ، في قوله تعالى : وإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ لا تَسْفِكُونَ دِماءَكُمْ « 2 » الآية ، من سورة البقرة . قوله تعالى : * ( إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّه اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّه يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ والأَرْضَ مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ [ 36 ] ) * 4533 / [ 1 ] - محمد بن إبراهيم النعماني ، قال : أخبرنا علي بن الحسين ، قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار ، قال : حدثنا محمد بن حسان « 3 » الرازي ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن إبراهيم بن محمد بن يوسف ، عن محمد
هامش
6 - تفسير العيّاشي 2 : 87 / 54 . 7 - تفسير العيّاشي 2 : 87 / 55 . 8 - تفسير القمّي 1 : 289 . 1 - الغيبة : 86 / 17 . ( 1 ) في المصدر زيادة : أبدا . ( 2 ) تقدّم في الحديث ( 3 ) من تفسير الآيات ( 84 - 86 ) من سورة البقرة ، ولم يذكر المصنّف الحديث كاملا هناك ، انظر تفسير القمي 1 : 51 . ( 3 ) في « س » و « ط » : محمّد بن الحسن ، تصحيف ، صوابه ما في المتن ، ترجم له النجاشي في رجاله : 338 والشيخ الطوسي في الفهرست : 147 ، ورويا كتبه باسنادهما إلى محمّد بن يحيى عنه .