تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان في تفسير القرآن — صفحة 758

مساهمون:

ص٧٥٨
4495 / [ 4 ] - وعنه : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، ومحمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن يحيى ، جميعا ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن طلحة بن زيد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « جرت السنة أن لا تؤخذ الجزية من المعتوه ، ولا من المغلوب على عقله » . 4496 / [ 5 ] - وعنه : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن أبي يحيى الواسطي ، عن بعض أصحابنا ، قال : سئل أبو عبد الله ( عليه السلام ) عن المجوس ، أكان لهم نبي ؟ فقال : « نعم ، أما بلغك كتاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى أهل مكة : أن أسلموا وإلا نابذتكم بحرب ، فكتبوا إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أن خذ منا الجزية ودعنا على عبادة الأوثان . فكتب إليهم النبي ( صلى الله عليه وآله ) : إني لست آخذ الجزية إلا من أهل الكتاب . فكتبوا إليه يريدون بذلك تكذيبه : زعمت أنك لا تأخذ الجزية إلا من أهل الكتاب ، ثم أخذت الجزية من مجوس هجر . فكتب إليهم النبي ( صلى الله عليه وآله ) : إن المجوس كان لهم نبي فقتلوه ، وكتاب أحرقوه ، أتاهم نبيهم بكتابهم في اثني عشر ألف جلد ثور » . 4497 / [ 6 ] - وعنه : عن علي بن إبراهيم ، [ عن أبيه ] « 1 » ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن محمد بن مسلم ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن صدقات أهل الذمة « 2 » ، وما يؤخذ منهم من ثمن خمورهم ولحم خنازيرهم وميتتهم . قال : « عليهم الجزية في أموالهم ، تؤخذ منهم من ثمن « 3 » لحم الخنزير أو الخمر ، وكلما أخذوا منهم من ذلك فوزر ذلك عليهم ، وثمنه للمسلمين حلال « 4 » » . 4498 / [ 7 ] - وعنه : عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن ابن أبي يعفور ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « إن أرض الجزية لا ترفع عنها الجزية ، وإنما الجزية عطاء المهاجرين والأنصار « 5 » ، والصدقة لأهلها الذين سمى الله في كتابه ، وليس لهم من الجزية شيء » . ثم قال : « ما أوسع العدل ! » ثم قال : « إن الناس ليستغنون إذا عدل بينهم ، وتنزل السماء رزقها ، وتخرج الأرض بركتها بإذن الله تعالى » .
هامش
4 - الكافي 3 : 567 / 3 . 5 - الكافي 3 : 567 / 4 . 6 - الكافي 3 : 568 / 5 . 7 - الكافي 3 : 568 / 6 . ( 1 ) من المصدر وهو الصواب ، انظر معجم رجال الحديث 6 : 231 . ( 2 ) في المصدر : الجزية . ( 3 ) في « ط » : من عشر . ( 4 ) في المصدر زيادة : يأخذونه في جزيتهم . ( 5 ) ( والأنصار ) ليس في المصدر .