منهم ليفتدي بجميع ماله ويطلب النجاة لنفسه فلا يصل إلى شيء من ذلك ، وقد أخرجونا وشيعتنا من حقنا ذلك بلا عذر ولا حق ولا حجة » .
4313 / [ 39 ] - وعنه : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عثمان ، عن سليم بن قيس الهلالي ، قال : خطب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فحمد الله وأثنى عليه ، وذكر الخطبة إلى أن قال ( عليه السلام ) :
« وأعطيت من ذلك سهم ذوي القربى الذي قال الله عز وجل : * ( إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّه وما أَنْزَلْنا عَلى عَبْدِنا يَوْمَ الْفُرْقانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ ) * فنحن والله عنى بذي القربى الذي قرننا الله بنفسه وبرسوله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال تعالى : * ( فَأَنَّ لِلَّه خُمُسَه ولِلرَّسُولِ ولِذِي الْقُرْبى والْيَتامى والْمَساكِينِ وابْنِ السَّبِيلِ ) * ففينا خاصة كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الأَغْنِياءِ مِنْكُمْ وما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوه وما نَهاكُمْ عَنْه فَانْتَهُوا واتَّقُوا اللَّه ) * في ظلم آل محمد إِنَّ اللَّه شَدِيدُ الْعِقابِ « 1 » لمن ظلمهم رحمة منه لنا ، وغنى أغنانا الله به ، ووصى به نبيه ( صلى الله عليه وآله ) ولم يجعل لنا في سهم الصدقة نصيبا ، أكرم الله رسوله ( صلى الله عليه وآله ) وأكرمنا أهل البيت أن يطعمنا من أوساخ الناس ، فكذبوا الله وكذبوا رسوله ، وجحدوا كتاب الله الناطق بحقنا ، ومنعونا فرضا فرضه الله لنا ، ما لقي أهل بيت نبي من أمته ما لقينا بعد نبينا ( صلى الله عليه وآله ) ، والله المستعان على من ظلمنا ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم » .
4314 / [ 40 ] - الشيخ في ( التهذيب ) : بإسناده عن المفيد ، عن أحمد بن محمد ، عن أبيه ، عن الحسين بن الحسن بن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن حماد ، عن حريز ، عن محمد بن مسلم ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) ، قال : « الغسل في سبعة عشر موطنا ، ليلة سبع عشرة من شهر رمضان ، وهي الليلة التي « 2 » التقى الجمعان » .
4315 / [ 41 ] - العياشي : عن محمد بن مسلم ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) ، قال : سألته عن قول الله : * ( واعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّه خُمُسَه ولِلرَّسُولِ ولِذِي الْقُرْبى ) * . قال : « هم أهل قرابة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) » .
فسألته : منهم اليتامى والمساكين وابن السبيل ؟ قال : « نعم » .
4316 / [ 42 ] - عن ابن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : سمعته يقول في الغنيمة : « يخرج منها الخمس ، ويقسم ما بقي فيمن قاتل عليه وولي ذلك ، وأما الفيء والأنفال فهو خالص لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) » .
4317 / [ 43 ] - عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : سمعته يقول : « إن نجدة الحروري كتب إلى ابن عباس يسأله عن موضع الخمس ، لمن هو ؟ فكتب إليه : أما الخمس فإنا نزعم أنه لنا ، ويزعم قومنا أنه ليس لنا ،
هامش
39 - الكافي 8 : 63 / 21 .
40 - التهذيب 1 : 114 / 302 .
41 - تفسير العيّاشي 2 : 61 / 50 .
42 - تفسير العيّاشي 2 : 61 / 51 .
43 - تفسير العيّاشي 2 : 61 / 52 .
( 1 ) الحشر 59 : 7 .
( 2 ) في المصدر : وهي ليلة .