4333 / [ 59 ] - عن عمرو بن سعيد ، قال : جاء رجل من أهل المدينة في ليلة الفرقان حين التقى الجمعان ، فقال المدني : هي ليلة سبع عشرة من رمضان ، قال : فدخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، فقلت له وأخبرته ، فقال لي :
« جحد المدني ، أنت تريد مصاب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، إنه أصيب ليلة تسع عشرة من شهر رمضان ، وهي الليلة التي رفع فيها عيسى بن مريم ( عليه السلام ) » .
4334 / [ 60 ] - سليم بن قيس الهلالي ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : « قال الله عز وجل : * ( إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّه وما أَنْزَلْنا عَلى عَبْدِنا يَوْمَ الْفُرْقانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ ) * فنحن والله الذين عنى الله بذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل ، فينا « 1 » خاصة ، ولم « 2 » يجعل لنا في سهم الصدقة نصيبا ، وأكرم الله نبيه ( صلى الله عليه وآله ) وأكرمنا أن يعطينا « 3 » أوساخ الناس ، والحمد لله رب العالمين » .
قوله تعالى :
* ( إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيا وهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوى ) * - إلى قوله تعالى - * ( ولَتَنازَعْتُمْ فِي الأَمْرِ [ 42 - 43 ] ) * 4335 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم ، في قوله تعالى : * ( إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيا وهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوى ) * يعني قريشا حيث نزلوا بالعدوة اليمانية ، ورسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حيث نزل بالعدوة الشامية . * ( والرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ ) * وهي العير التي أفلتت .
4336 / [ 2 ] - العياشي : عن محمد بن يحيى ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، في قوله : * ( والرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ ) * .
قال : « أبو سفيان وأصحابه » .
4337 / [ 3 ] - وقال علي بن إبراهيم : * ( ولَوْ تَواعَدْتُمْ ) * الحرب لما وفيتم ، ولكن الله جمعكم من غير ميعاد كان بينكم * ( لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ ويَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ وإِنَّ اللَّه لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ ) * قال : يعلم من بقي أن الله نصره .
هامش
59 - تفسير العيّاشي 2 : 64 / 68 .
60 - كتاب سليم بن قيس : 126 .
1 - تفسير القمّي 1 : 278 .
2 - تفسير العيّاشي 2 : 65 / 69 .
3 - تفسير القمّي 1 : 278 .
( 1 ) في المصدر : كلّ هؤلاء منا .
( 2 ) في المصدر : لأنّه لم .
( 3 ) في المصدر : أن لا يطعمنا .