تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان في تفسير القرآن — صفحة 696

مساهمون:

ص٦٩٦
عبد الله بن مسكان ، قال : حدثنا زكريا بن مالك الجعفي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، أنه سئل « 1 » عن قول الله عز وجل : * ( واعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّه خُمُسَه ولِلرَّسُولِ ولِذِي الْقُرْبى والْيَتامى والْمَساكِينِ وابْنِ السَّبِيلِ ) * . فقال : « أما خمس الله عز وجل فللرسول يضعه في سبيل الله ، وأما خمس الرسول فلأقاربه ، وخمس ذوى القربى فهم أقرباؤه ، واليتامى أهل بيته ، فجعل هذه الأربعة أسهم فيهم ، وأما المساكين وابن السبيل فقد عرفت أنا لا نأكل الصدقة ولا تحل لنا ، فهي للمساكين وأبناء السبيل » . 4307 / [ 33 ] - وعنه : عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضال ، عن أبيه ، عن عبد الله بن بكير ، عن بعض أصحابه ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) ، في قول الله تعالى : * ( واعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّه خُمُسَه ولِلرَّسُولِ ولِذِي الْقُرْبى والْيَتامى والْمَساكِينِ وابْنِ السَّبِيلِ ) * . قال : « خمس الله عز وجل للإمام ، وخمس الرسول للإمام ، وخمس ذي القربى لقرابة الرسول والإمام ، واليتامى يتامى آل الرسول ، والمساكين منهم ، وأبناء السبيل منهم ، فلا يخرج منهم إلى غيرهم » . 4308 / [ 34 ] - وعنه : بإسناده عن علي بن الحسن بن فضال ، عن محمد بن إسماعيل الزعفراني ، عن حماد بن عيسى ، عن عمر بن أذينة ، عن أبان بن أبي عياش ، عن سليم بن قيس الهلالي ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، قال : سمعته يقول كلاما كثيرا ، ثم قال : « وأعطهم من ذلك كله سهم ذي القربى الذين قال الله : * ( إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّه وما أَنْزَلْنا عَلى عَبْدِنا يَوْمَ الْفُرْقانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ ) * ونحن والله عنى بذي القربى ، والذين قرنهم الله بنفسه وبنبيه ، فقال : * ( فَأَنَّ لِلَّه خُمُسَه ولِلرَّسُولِ ولِذِي الْقُرْبى والْيَتامى والْمَساكِينِ وابْنِ السَّبِيلِ ) * منا خاصة ، ولم يجعل لنا في سهم الصدقة نصيبا ، أكرم الله نبيه وأكرمنا أن يطعمنا أوساخ أيدي الناس » . 4309 / [ 35 ] - وعنه : بإسناده عن علي بن الحسين ، عن أحمد بن الحسن ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن أبي الحسن « 2 » ( عليه السلام ) ، قال : قال له إبراهيم بن أبي البلاد : وجبت عليك زكاة ؟ فقال : « لا ، ولكن يفضل ، ونعطي هكذا » . وسئل ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل : * ( واعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّه خُمُسَه ولِلرَّسُولِ ولِذِي الْقُرْبى والْيَتامى والْمَساكِينِ ) * فقيل له : فما كان لله فلمن هو ؟ قال : « للرسول ، وما كان للرسول فهو للإمام » .
هامش
33 - التهذيب 4 : 125 / 361 . 34 - التهذيب 4 : 126 / 362 . 35 - التهذيب 4 : 126 / 363 . ( 1 ) في المصدر : سأله . ( 2 ) في « س » و « ط » : عن أبي عبد اللَّه ، وما في المتن هو الصواب ، لأنّ أحمد بن محمّد بن أبي نصر وإبراهيم بن أبي البلاد - المذكور في متن الحديث - معدودان من أصحاب الإمامين أبي الحسن موسى وأبي الحسن الرضا ( عليهما السّلام ) ، انظر رجال النجاشي : 22 و 75 ومعجم رجال الحديث 1 : 189 و 2 : 231 .