تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان في تفسير القرآن — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩

6 - باب في النهي عن تفسير القرآن بالرأي ، والنهي عن الجدال فيه

121 / [ 1 ] - محمد بن علي بن بابويه في ( الغيبة ) ، قال : حدثنا محمد بن علي ماجيلويه ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثني عمي محمد بن أبي القاسم ( رحمه الله ) ، عن محمد بن علي الصيرفي الكوفي ، عن محمد بن سنان ، عن المفضل بن عمر ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، عن سعيد بن المسيب ، عن عبد الرحمن بن سمرة ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « لعن الله المجادلين في دين الله على لسان سبعين نبيا ، ومن جادل في آيات الله فقد كفر ، قال الله عز وجل : ما يُجادِلُ فِي آياتِ اللَّه إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَلا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلادِ ) * « 1 » ومن فسر القرآن برأيه فقد افترى على الله الكذب ، ومن أفتى بغير علم لعنته ملائكة السماء والأرض ، كل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة سبيلها إلى النار » . قال عبد الرحمن بن سمرة : فقلت : يا رسول الله ، أرشدني إلى النجاة ، فقال : « يا بن سمرة ، إذا اختلفت الأهواء ، وتفرقت الآراء ، فعليك بعلي بن أبي طالب ، فإنه إمام أمتي ، وخليفتي عليهم من بعدي ، وهو الفاروق الذي يتميز به بين الحق والباطل ، من سأله أجابه ، ومن استرشده أرشده ، ومن طلب الحق عنده وجده ، ومن التمس الهدى لديه صادفه ، ومن لجأ إليه أمنه ، ومن استمسك به أنجاه ، ومن اقتدى به هداه . يا بن سمرة ، سلم منكم من سلم له ووالاه ، وهلك من رد عليه وعاداه - يا بن سمرة - إن عليا مني روحه من روحي ، وطينته من طينتي ، وهو أخي وأنا أخوه ، وهو زوج ابنتي - فاطمة سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين - وإن منه إمامي أمتي وابني وسيدي شباب أهل الجنة الحسن والحسين وتسعة من ولد الحسين ، تاسعهم قائم أمتي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما » . 122 / [ 2 ] - محمد بن يعقوب : عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن الحسن بن علي الوشاء ، عن أبان الأحمر ، عن زياد بن أبي رجاء ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « ما علمتم فقولوا ، وما لم تعلموا
هامش
1 - كمال الدّين وتمام النعمة : 256 / 1 . 2 - الكافي 1 : 33 / 4 . ( 1 ) المؤمن 40 : 4 .