تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان في تفسير القرآن — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١
ديني من استعمل القياس في ديني » . 125 / [ 5 ] - عنه ، قال : حدثنا أبو الحسن علي بن عبد الله الأسواري المذكر ، قال : حدثنا أبو يوسف أحمد بن محمد بن قيس السجزي المذكر ، قال : حدثنا أبو يعقوب ، قال : حدثنا علي بن خشرم ، قال : حدثنا عيسى ، عن أبي عبيدة ، عن محمد بن كعب ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « إنما أتخوف على أمتي من بعدي ثلاث خصال : أن يتأولوا القرآن على غير تأويله ، أو يتبعوا زلة العالم ، أو يظهر فيهم المال حتى يطغوا ويبطروا ، وسأنبئكم المخرج من ذلك أما القرآن فاعملوا بمحكمه وآمنوا بمتشابهه ، وأما العالم فانتظروا فيئته « 1 » ولا تتبعوا زلته ، وأما المال فإن المخرج منه شكر النعمة وأداء حقه » . 126 / [ 6 ] - وعنه : عن أحمد بن الحسن القطان ( رحمه الله ) قال : حدثنا أحمد بن يحيى ، عن بكر بن عبد الله بن حبيب ، قال : حدثني أحمد بن يعقوب بن مطر ، قال : حدثني محمد بن الحسن بن عبد العزيز الأحدب الجنديسابوري ، قال : وجدت في كتاب أبي بخطه : حدثنا طلحة بن زيد ، عن عبد الله بن عبيد « 2 » ، عن أبي معمر السعداني ، أن رجلا قال له أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : « إياك أن تفسر القرآن برأيك حتى تفقهه عن العلماء ، فإنه رب تنزيل يشبه كلام البشر ، وهو كلام الله ، وتأويله لا يشبه كلام البشر ، كما ليس شيء من خلقه يشبهه ، كذلك لا يشبه فعله تبارك وتعالى شيئا من أفعال البشر ، ولا يشبه شيء من كلامه كلام البشر ، وكلام الله تبارك وتعالى صفته ، وكلام البشر أفعالهم ، فلا تشبه كلام الله بكلام البشر فتهلك وتضل » . 127 / ] - العياشي : عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « ليس شيء أبعد من عقول الرجال من تفسير القرآن ، إن الآية ينزل أولها في شيء ، وأوسطها في شيء ، وآخرها في شيء » ، ثم قال : « إِنَّما يُرِيدُ اللَّه لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ ويُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً « 3 » من ميلاد الجاهلية » . 128 / [ 8 ] - عن جابر ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « يا جابر ، إن للقرآن بطنا ، وللبطن ظهرا » . ثم قال : « يا جابر ، وليس شيء أبعد من عقول الرجال منه ، إن الآية لينزل أولها في شيء ، وأوسطها في شيء ، وآخرها في شيء ، وهو كلام متصل يتصرف « 4 » على وجوه » .
هامش
5 - الخصال : 164 / 216 . 6 - التّوحيد : 264 / 5 . 7 - تفسير العيّاشي 1 : 17 / 1 . 8 - تفسير العيّاشي 1 : 11 / 2 . ( 1 ) الفيئة : بكسر الفاء ، الحالة من الرجوع عن الشّيء الذي يكون قد لا بسه الإنسان وباشره . « لسان العرب - فيأ - 1 : 125 » . وفي « س » : فانظروا فتنته . ( 2 ) في المصدر : حدّثنا طلحة بن يزيد ، عن عبيد اللَّه بن عبيد . ( 3 ) الأحزاب 33 : 33 . وأوّل هذه الآية في نساء النبيّ ( صلى اللَّه عليه وآله ) ، وأوسطها في إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة ، وآخرها في تطهير أهل البيت وعصمتهم ( عليهم السّلام ) . ( 4 ) في « ط » : ينصرف .
البرهان في تفسير القرآن — صفحة 41 | السيد هاشم البحراني / قسم الدراسات الاسلامية / مؤسسة البعثة