تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان في تفسير القرآن — صفحة 632

مساهمون:

ص٦٣٢
وأنزلت هذه الآية : * ( فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وأَبْناءَكُمْ ونِساءَنا ونِساءَكُمْ ) * الآية ، ودعا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في المباهلة عليا وفاطمة وحسنا وحسينا ( عليهم السلام ) ، ثم قال : « اللهم هؤلاء أهلي » . قال أبو عيسى : هذا حديث حسن غريب صحيح من هذا الوجه . قال ( رضي الله عنه ) : قوله ( صلى الله عليه وآله ) « أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى » أخرجه الشيخان في صحيحيهما بطرق كثيرة . انتهى كلام موفق بن أحمد . 1722 / [ 6 ] - الشيخ المفيد في كتاب ( الاختصاص ) قال : حدثني أبو بكر محمد بن إبراهيم العلاف الهمداني بهمدان ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر بن شاذان البزاز « 1 » ، قال : حدثنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن سعيد البزاز - المعروف بابن المطبقي - وجعفر الدقاق ، قالا : حدثنا أبو الحسن محمد بن الفيض بن فياض الدمشقي بدمشق ، قال : حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن أخي عبد الرزاق ، قال : حدثنا عبد الرزاق بن همام الصنعاني ، قال : حدثنا معمر بن راشد ، قال : حدثنا محمد بن المنكدر ، عن أبيه ، عن جده ، قال : لما قدم السيد والعاقب أسقفا نجران في سبعين راكبا وفدا على النبي ( صلى الله عليه وآله ) كنت معهم ، فبينا كزز يسير - وكزز صاحب نفقاتهم - إذ عثرت بغلته ، فقال : تعس من تأتيه - يعني النبي ( صلى الله عليه وآله ) - فقال له صاحبه ، وهو العاقب : [ بل تعست وانتكست ] ، فقال : ولم ذلك ؟ قال : لأنك أتعست النبي الأمي أحمد . قال : وما علمك بذلك ؟ قال : أما تقرأ من المفتاح « 2 » الرابع من الوحي إلى المسيح : أن قل لبني إسرائيل : ما أجهلكم ، تتطيبون بالطيب لتطيبوا به في الدنيا عند أهلها وأهلكم ، وأجوافكم عندي كجيفة الميتة « 3 » ؟ ! يا بني إسرائيل ، آمنوا برسولي النبي الأمي الذي يكون في آخر الزمان ، صاحب الوجه الأقمر ، والجمل والأحمر ، المشرب بالنور ، ذي الجناب « 4 » الحسن ، والثياب الخشن ، سيد الماضين عندي وأكرم الباقين علي ، المستن بسنتي ، والصائر في دار جنتي ، والمجاهد بيده المشركين من أجلي ، فبشر به بني إسرائيل ، ومر بني إسرائيل أن يعزروه ، وأن ينصروه . قال عيسى ( صلى الله عليه وآله ) : قدوس قدوس ، من هذا العبد الصالح الذي قد أحبه قلبي ولم تره عيني ؟ قال : هو منك وأنت منه ، وهو صهرك على أمك ، قليل الأولاد كثير الأزواج ، يسكن مكة من موضع أساس وطئ « 5 » إبراهيم ، نسله من مباركة ، وهي ضرة أمك في الجنة ، له شأن من الشأن ، تنام عيناه ولا ينام قلبه ، يأكل
هامش
6 - الاختصاص : 112 . ( 1 ) في المصدر : عبد اللَّه بن محمّد بن جعفر بن موسى بن شاذان البزّاز ، كلاهما صحيح ، كما في تاريخ بغداد 10 : 128 . ( 2 ) في نسخة من المصدر : المصباح . ( 3 ) في المصدر : كالجيفة المنتنة . ( 4 ) في « ط » : ذي الثياب . ( 5 ) في « ط » : أساس من وطن .
البرهان في تفسير القرآن — صفحة 632 | السيد هاشم البحراني / قسم الدراسات الاسلامية / مؤسسة البعثة