1717 / [ 1 ] - الشيخ في ( أماليه ) بإسناده ، قال : حدثنا أبو الفتح محمد بن أحمد بن أبي الفوارس ، قال : أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد الصائغ ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق السراج ، قال : حدثنا قتيبة بن سعيد ، قال : حدثنا حاتم ، عن بكير بن مسمار « 1 » ، عن عامر بن سعد ، عن أبيه ، قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول لعلي ثلاثا ، لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم « 2 » :
سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول لعلي وخلفه في بعض مغازيه ، فقال : « يا رسول الله ، تخلفني مع النساء والصبيان » ؟ فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى ، إلا أنه لا نبي بعدي ! » .
وسمعته يقول يوم خيبر : « لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله » قال : فتطاولنا لهذا ، قال : « ادعوا لي عليا » . فأتى علي ( عليه السلام ) أرمد العينين ، فبصق في عينيه ودفع إليه الراية ففتح الله عليه .
ولما نزلت هذه الآية : * ( نَدْعُ أَبْناءَنا وأَبْناءَكُمْ ونِساءَنا ونِساءَكُمْ وأَنْفُسَنا وأَنْفُسَكُمْ ) * دعا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عليا وفاطمة وحسنا وحسينا ( عليهم السلام ) ، وقال : « اللهم هؤلاء أهل بيتي » .
1718 / [ 2 ] - عنه ، قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضل ، قال : حدثني أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد ابن عبد الرحمن الهمداني بالكوفة ، قال : حدثنا محمد بن المفضل بن إبراهيم بن قيس الأشعري ، قال : حدثني علي بن حسان الواسطي ، قال : حدثني عبد الرحمن بن كثير ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ( عليهم السلام ) ، عن عمه الحسن ( عليه السلام ) ، قال : « قال الحسن : قال الله تعالى لمحمد ( صلى الله عليه وآله ) حين جحده كفرة الكتاب وحاجوه : * ( فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وأَبْناءَكُمْ ونِساءَنا ونِساءَكُمْ وأَنْفُسَنا وأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّه عَلَى الْكاذِبِينَ ) * فأخرج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من الأنفس معه أبي ، ومن البنين أنا وأخي ، ومن النساء فاطمة أمي من الناس جميعا ، فنحن أهله ولحمه ودمه ونفسه ، ونحن منه وهو منا » .
1719 / [ 3 ] - الشيخ المفيد في ( الاختصاص ) : عن محمد بن الحسن بن أحمد - يعني ابن الوليد - عن أحمد ابن إدريس ، عن محمد بن أحمد ، عن محمد بن إسماعيل العلوي ، قال : حدثني محمد بن الزبرقان الدامغاني الشيخ ، قال : قال أبو الحسن موسى بن جعفر ( عليه السلام ) : « اجتمعت الأمة برها وفاجرها أن حديث النجراني حين
هامش
1 - الأمالي 1 : 313 ، صحيح مسلم 4 : 1871 / 32 ، مسند أحمد بن حنبل 1 : 185 .
2 - الأمالي 2 : 177 .
3 - الاختصاص : 56 .
( 1 ) في « س » و « ط » : حاتم بن بكير بن يسار ، وفي المصدر : حاتم عن بكير بن يسار ، والصواب ما أثبتناه ، حيث روى قتيبة ، عن حاتم بن إسماعيل ، عن بكير بن مسمار ، عن عامر . راجع تهذيب الكمال 4 : 251 و 5 : 187 ، تهذيب التهذيب 1 : 495 و 2 : 128 .
( 2 ) هي الإبل الحمر ، وهي أنفس أموال النّعم وأقومها وأجلدها ، فجعلت كناية عن خير الدنيا كلَّه . « مجمع البحرين - حمر - 3 : 276 » .