تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان في تفسير القرآن — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
330 / [ 3 ] - محمد بن الحسن الصفار ، قال : حدثني أبو جعفر أحمد بن محمد ، عن الحسين « 1 » بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن معلي بن عثمان « 2 » ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : قال لي : « إن الحكم بن عتيبة ممن قال الله : * ( ومِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّه وبِالْيَوْمِ الآخِرِ وما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ ) * فليشرق الحكم وليغرب ، أما والله لا يصيب العلم إلا من أهل بيت نزل عليهم جبرئيل » . وروى هذا الحديث محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيي ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، بباقي السند والمتن . « 3 » قوله تعالى : * ( يُخادِعُونَ اللَّه والَّذِينَ آمَنُوا وما يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وما يَشْعُرُونَ [ 9 ] ) * 331 / [ 1 ] - قال الإمام موسى بن جعفر ( عليه السلام ) : « فاتصل ذلك من مواطأتهم وقيلهم « 4 » في علي ( عليه السلام ) ، وسوء تدبيريهم عليه برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فدعاهم وعاتبهم ، فاجتهدوا في الأيمان . وقال أولهم : يا رسول الله ، والله ما اعتددت بشيء كاعتدادي بهذه البيعة ، ولقد رجوت أن يفسح « 5 » الله بها لي في قصور الجنان ، ويجعلني فيها من أفضل النزال والسكان . وقال ثانيهم : بأبي أنت وأمي - يا رسول الله - ما وثقت بدخول الجنة ، والنجاة من النار إلا بهذه البيعة ، والله ما يسرني - إن نقضتها ، أو نكثت بها - ما أعطيت من نفسي ما أعطيت ، وإن كان « 6 » لي طلاع ما بين الثرى إلى العرش لآلئ رطبة وجواهر فاخرة . وقال ثالثهم : والله - يا رسول الله - لقد صرت من الفرح بهذه البيعة - من السرور والفسح من الآمال في رضوان الله - ما أيقنت أنه لو كان على ذنوب أهل الأرض كلها ، لمحصت عني بهذه البيعة وحلف على ما قال من ذلك ،
هامش
3 - بصائر الدرجات : 29 / 2 . 1 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ( عليه السّلام ) : 113 / 59 . ( 1 ) في المصدر : الحسن . حكى النجاشي في رجاله : 58 عن السورائي أنّه قال : الحسن شريك أخيه الحسين في جميع رجاله . . . ( 2 ) في المصدر : معلَّى بن أبي عثمان ، ولعلّ الصواب ما في المتن . راجع مجمع الرجال 6 : 112 ، جامع الرواة 2 : 251 . ( 3 ) الكافي 1 : 329 / 4 . ( 4 ) القيل والقول بمعنى واحد . « مجمع البحرين - قول - 5 : 457 » . ( 5 ) في « س » : يفتح . ( 6 ) ( كان ) ليس في « ط ، س » .