تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بلغة الفقيه — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
بالحبوة نظير الأخذ منهم بالعصبة وتزويج مطلقتهم ثلاثا بلا تخلل الرجوع والتعارض بينها وبين أدلة الحبوة من تعارض العامين من وج ؟ ؟ ؟ الترجيح ، وهو في عموم " ألزموهم " لاعتضادها بالشهرة - كما قيل - إن لم نقل بحكومتها على أدلة الحبوة . وفيه - مع أخصية الدليل من المدعى لاختصاصه بخصوص المخالف الذي لا يرى الحبوة أصلا فلا يشمل من يقول بها من غيرهم كالواقفية ( 1 ) على ما قيل - إنه لا يتم الاستدلال به لأن غاية مفاده جواز مزاحمته في المنع عن الحبوة ، دون عدم استحقاقه كما هو المدعى .
هامش
( 1 ) تطلق ( الواقفية ) على فرق ثلاثة : ( الباقرية ) وهم الذين وقفوا بعد وفاة الإمام محمد بن علي الباقر ( ع ) عليه ولم يسوقوا الإمامة لولده الصادق ( ع ) وربما قال بعضهم برجعته وتوليه الإمامة ( والجعفرية ) وهم الذين وقفوا - بعد وفاة الإمام الصادق ( ع ) - عليه ولم يعترفوا بإمامة أحد من أولاده ، وانتقلوا بعد ذلك إلى رأي الزيدية . ( والرضوية ) وهم الذين وقفوا - بعد وفاة الإمام الرضا ( ع ) - عليه ، ولم يدروا من الإمام بعده ، وربما يطلق هذا العنوان على غير أولئك من فرق الشيعة . تراجع : كتب الفرق والمقالات في تفصيل ذلك .