بالحبوة نظير الأخذ منهم بالعصبة وتزويج مطلقتهم ثلاثا بلا تخلل الرجوع
والتعارض بينها وبين أدلة الحبوة من تعارض العامين من وج ؟ ؟ ؟
الترجيح ، وهو في عموم " ألزموهم " لاعتضادها بالشهرة - كما قيل - إن
لم نقل بحكومتها على أدلة الحبوة .
وفيه - مع أخصية الدليل من المدعى لاختصاصه بخصوص المخالف الذي
لا يرى الحبوة أصلا فلا يشمل من يقول بها من غيرهم كالواقفية ( 1 )
على ما قيل - إنه لا يتم الاستدلال به لأن غاية مفاده جواز مزاحمته في المنع
عن الحبوة ، دون عدم استحقاقه كما هو المدعى .
هامش
( 1 ) تطلق ( الواقفية ) على فرق ثلاثة : ( الباقرية ) وهم الذين
وقفوا بعد وفاة الإمام محمد بن علي الباقر ( ع ) عليه ولم يسوقوا الإمامة
لولده الصادق ( ع ) وربما قال بعضهم برجعته وتوليه الإمامة ( والجعفرية ) وهم
الذين وقفوا - بعد وفاة الإمام الصادق ( ع ) - عليه ولم يعترفوا بإمامة أحد من
أولاده ، وانتقلوا بعد ذلك إلى رأي الزيدية . ( والرضوية ) وهم الذين وقفوا
- بعد وفاة الإمام الرضا ( ع ) - عليه ، ولم يدروا من الإمام بعده ،
وربما يطلق هذا العنوان على غير أولئك من فرق الشيعة . تراجع : كتب
الفرق والمقالات في تفصيل ذلك .