تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بلغة الفقيه — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
الرضا ( ع ) قال : جزء الشئ من سبعة إن الله تعالى يقول : لها سبعة أبواب " ( 1 ) الخ . وما عنه أيضا : " عن إسماعيل بن همام الكوفي عن الرضا ( ع ) : " في رجل أوصى لرجل بجزء من ماله ؟ فقال : جزء من سبعة ، إن الله تعالى يقول : في كتابه " لكل باب الخ " ( 2 ) وحيث اختلفت الأخبار في تحديد الجزء بالعشر ، والسبع ، اختلف الفقهاء على قولين : قول بالأول ، وهو المحكي في ( مفتاح الكرامة ) عن الصدوقين ، والشيخ في التهذيبين والمحقق في النافع ، والايضاح ، والشهيدين في الدروس واللمعة والروضة والمحقق الثاني في جامع المقاصد ، وصاحب إيضاح النافع ، ونفى عنه البعد في ( الكفاية ) وهو ظاهر ( الشرايع ) حيث جعله أشهر الروايتين ، واقتصر عليه ، وصريح ( المختلف ) حيث جعله هو المعتمد ، وهو خيرة ( الجواهر ) و ( الشوارع ) لبعض المعاصرين وقول بالثاني ، وهو السبع ، وهو المحكي فيه أيضا عن المقنعة والمراسم والنهاية والوسيلة والجامع والتذكرة والتحرير والارشاد والقواعد والتلخيص والتبصرة والروض والتنقيح والمسالك . وحكاه أيضا عن الشيخ في الخلاف وأبي المكارم في ( الغنية ) والمفيد في ( إرشاده ) والعياشي في ( تفسيره ) وأبي علي والقاضي ، وكذا ( كاشف الرموز ) ، وإن استحسن جمع الشيخ بل حكى فيه عن السرائر : أنه الأظهر في الأقوال والأخبار . وعن المسالك : أنه مذهب الأكثر ، وعن المفاتيح : أنه أشهر ، بل فيه عن الخلاف والغنية الاجماع عليه وفي الرياض : نسبته إلى الأكثر ، واختاره هو فيه وفي شرحه الصغير . قلت : ولعل مستند كل من القولين إلى ما يدل عليه من الأخبار
هامش
( 1 ، 2 ) يراجع من الوسائل الباب الآنف حديث ( 12 ، 13 )