تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بلغة الفقيه — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
عظائم الأمور ، ولا يعدون رأيه ، سيما في الحروب ( 1 ) . مؤيدا بما اشتهر من وجود أبي محمد الحسن بن علي ( عليه السلام ) في العسكر وإن كنت لم أتحققه ( 2 ) . ودخول أصحاب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في أعمالهم كعمار بن ياسر ، وسلمان الفارسي وغيرهما ( 3 ) . هذا ، وذكر شيخنا ( المرتضى ) في ( مكاسبه ) وجوها ثلاثة لاثبات الإذن منهم - عليهم السلام - زيادة على ما ذكرنا : الأول - ما أشار إليه بقوله : ( مضافا إلى ذلك أنه يمكن الاكتفاء عن إذن الإمام المنصوص في مرسلة الوراق - بالعلم بشاهد الحال برضاء أمير المؤمنين - عليه السلام - وسائر الأئمة بالفتوحات الاسلامية الموجبة لتأييد هذا الدين ، وقد ورد : أن الله - تعالى يؤيد هذا الدين بأقوام لا خلاق لهم منه ) انتهى ( 4 ) . ولعل نظره إلى الاكتفاء بالرضا القلبي المستكشف - مرة - بالإذن ، وأخرى - بشاهد الحال . ولا خصوصية للإذن في مقام الكشف ، وإن
شرح
( 1 ) راجع - في تفصيل هذا الموضوع - كتاب علي مع الخلفاء للشيخ المحقق الثبت نجم الدين العسكري فقد أحصى فيه مواضع رجوع الخلفاء والصحابة إلى أمير المؤمنين عليه السلام : ( 2 ) لم نجد - رغم تتبعنا حسب الامكان - مصدرا تأريخيا صحيحا يذكر ذلك ( 3 ) فعمار ابن ياسر استعمله عمر بن الخطاب على الكوفة بعد فتح العراق ، وسلمان الفارسي استعمله على المدائن وابن مسعود قاضيا وأمينا للمال بعد فتح العراق وغنمها من الفرس . ( 4 ) مكاسب الشيخ الأنصاري : في حكم الأراضي المفتوحة بعد النبي بإذن الإمام .