تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم البلدان — صفحة 437

مساهمون:

ص٤٣٧
أطاع له بالأخرمين وكتمة * نصي وأحوى دخل وجميم فأصبح محبوك السراة كأنه * عنان خلت منه يد وشكيم كتيب : قريتان بالبحرين الكتيب الأكبر والكتيب الأصغر ، وموضعان هناك . كتيبة : بالفتح ثم الكسر ، وياء ساكنة ، وباء موحدة ، قال أبو زيد : كتبت السقاء أكتبه كتبا إذا خرزته ، وكتبت البغلة أكتبها كتبا إذا خرزت حياها بحلقة حديد أو صفر تضم شفري حياها ، وكتبت الناقة تكتيبا إذا خرزت أخلافها ، وكتبت الكتائب إذا عبأتها ، وكل هذا قريب بعضه من بعض وإنما هو جمعك بين الشيئين ومن ذلك سميت الكتيبة القطعة من الجيش لأنها اجتمعت : وهو حصن من حصون خيبر ، لما قسمت خيبر كان القسم على نطاة والشق والكتيبة ، فكانت نطاة والشق في سهام المسلمين وكانت الكتيبة خمس الله وسهم النبي ، صلى الله عليه وسلم ، وسهم ذوي القربى واليتامى والمساكين وطعم أزواج النبي ، صلى الله عليه وسلم ، وطعم رجال مشوا بين رسول الله وبين أهل فدك بالصلح ، وفي كتاب الأموال لأبي عبيد الكثيبة ، بالثاء المثلثة . كتيفة : يجوز أن يكون تصغير الترخيم للكتيفة وهي الضبة الحديد يكتف بها الرحل ، والكتيفة : الجماعة من الناس ، والكتيفة الحقد : هو جبل بأعلى مبهل ، ومبهل : واد لعبد الله بن غطفان ذكره امرؤ القيس فقال يصف سحابا : فأضحى يسح الماء حول كتيفة وقال أبو زياد : من مياه عمرو بن كلاب كتيفة ، وقال أبو جابر الكلابي : أيا نخلتي وادي كتيفة حبذا * ظلالكما لو كنت يوما أنالها وماؤكما العذب الذي لو شربته * شفى غل نفس كان طال اغتلالها معنى على طول الهيام غليله * بذكر مياه ما ينال زلالها

باب الكاف والثاء وما يليهما

كثاب : بالضم ، كأنه فعال من الكثب وهو القرب : موضع بنجد ، قال الحصين بن عمرو الأحمسي : ألا هل أتى أهل العراق وبيشة * ومن حل أكناف الكثاب وتنضبا بأنا كفينا يوم سارت بجمعها * سليم إلينا ثم من قد تعيبا ؟ كثابة : بضم أوله ، وتشديد ثانيه ، وبعد الألف باء موحدة ، وهاء ، قال الأصمعي : الكثاب سهم لا نصل له ولا ريش يلعب به الصبيان كأنه إنما سمي بذلك لأنه إذا رمي به يقع قريبا ، وكثابة البكر وكثابة الفصيل : موضعان ببلاد ثمود أو موضع ، وهو الموضع الذي كان فيه فصيل ناقة صالح ، عليه السلام ، وكان صخرا فنزا فذهب في السماء فهي تدعى كثابة البكر . كثب : بالتحريك ، والكثب القرب : وهو واد في ديار طئ . كثبة : بالضم ، في حديث ماعز : أن رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، أمر برجل حين اعترف بالزنا ثم قال : يعمد أحدكم إلى المرأة المغيبة فيخدعها بالكثبة ، لا أوتى بأحد منكم فعل ذلك إلا وجعلته نكالا ، والكثبة : القليل من اللبن وغيره ، وكل ما جمعته من