طبيعة النشاطات التي كنّ يقمن بها ، لأنّ أكثرهن فضّلن وصف عملهن كمادة للترفيه بدلاً من استخدام تعابير أكثر تحديداً . فالنساء الجورجيات أجبرن على ممارسة أعمال الجنس في كلّ البلدان التي ذهبن إليها ، كما جاء في التقرير . ويبدو واضحاً من تلك المقابلات . أنّ الولايات المتحدة ( حسب ما قالت 12 من تلك النساء التي أُجريت معهن المقابلة ) وتركيا ( حسب ما قالت 8 من تلك النساء ) احتلتا المركز الأول من بين الدول التي انتهى المطاف بتلك النسوة إليها والتي أُجبرن فيها على ممارسة أعمال الجنس ، ثمّ تأتي بعد ذلك فرنسا وأسبانيا واليونان ، حسب ما قالت ستة من تلك النساء التي أُجريت معهن المقابلة » . وفي تقرير آخر تحت عنوان « تقرير الاتجار بالأشخاص لعام 2003 م » نشر في 11 / 6 / 2003 حيث كانت فرنسا هي مادة التقرير الذي نشر تحت رعاية وزارة الخارجية الأمريكية ، أنّ فرنسا هي المحطة الأخيرة للضحايا ، ومعظمهم من النساء اللواتي تمّ الاتجار بهن من أفريقيا ومن وسط وشرق أوروبا ومن دول الاتحاد السوفيتي السابق لغرض ممارسة البغاء والخدمة المنزلية . وتقدّر الشرطة الفرنسية بأنّ تسعين بالمائة من الخمس عشرة ألف مومس اللواتي يعملن في فرنسا هنّ من ضحايا الاتجار بالنساء ، وأنّ من ثلاثة إلى ثمانية آلاف طفلة تم إجبارهم على العمل في سلك البغاء والأعمال العسيرة بما في ذلك التسوّل . . . ( 1 ) . وأمّا إساءة استخدام ستر البدن من قبل الأُصوليين الإسلاميين فيهدّدون فرنسا ، فهو إنّما يصح لنوع خاص من ستر البدن كالعباءة العربية والجادر
بحوث في الفقه المعاصر — صفحة 347
مساهمون: الشيخ حسن الجواهري
ص٣٤٧
هامش
( 1 ) انظر : المصدر نفسه : 18 - 19 نقلاً عن :
http : / / www . stategov / g / tip / r / s / tiprpt / htm 212750 / 2003