بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على خير خلقه محمّد وآله الطيّبين الطاهرين وصحبه الميامين .
القراءة الجديدة للقرآن والنصوص الدينيّة ( الهرمنوطيقيا )
ان القرآن الكريم كتاب الله تعالى أنزله بلغة العرب ، وبذل علماء العربية المعنيون بعلوم القرآن والتفسير جهوداً منقطعة النظير في بيان معانيه ومدلولاته ، واعتمدوا في ذلك السنة التي هي بيان للقرآن .
ثمّ نشأ إلى جانب ذلك علم أصول الفقه الذي تستخرج به الدلالات الصحيحة للنصوص الدينية ( قرآن وسنّة ) .
إذن الأصول المنضبطة لبيان المعاني ، وأصول الفقه المعدّ لاستخراج الدلالات هي المرجع في فهم القرآن والسنّة « بل في فهم كلّ كلام نواجهه في حياتنا من أي مصدر كان » .
لذا نرى أن علماء المسلمين تلتزم الحذر الشديد في التعامل مع النص المدوّن ( قرآناً أو سنّة ) وتعتبره كلاماً من نوع خاص لا يمكن التصرف فيه أو تفسيره بمناهج تتجاوز حدود الظاهر لأنّه هو المعجزة الخالدة الّذي جاء لهداية البشريّة وما زال يتحدّى كلّ البشر ويقول : ( قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإنسُ
بحوث في الفقه المعاصر — صفحة 9
مساهمون: الشيخ حسن الجواهري
ص٩