تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحوث في الفقه المعاصر — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦

الخلاصة : فمن حق الاسلام ان يدعو العالم إلى منهجه لأنه هو منهج الانسان ، منهج الفطرة الانسانية التي ناغمها وحركها والتحم معها ، ولأنه منهج العلم والعقل الذي جعلهما مقياساً للحقيقة ، ولأنه منهج معترف بالغرائز فأعطاها حقها الكامل بدون اسراف واعتداء ، ولأنه منهج دعا إلى السيطرة على الطبيعة واستثمارها واعترف بكرامة الانسان وسخّر كلّ الموجودات له ليكون سيد العالم يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويسير باتجاه رضوان الله ( إن الله يأمر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي ) ( ألم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للناس ) . وإليك الآيات القرآنية العامّة التي ليس فيها لفظ الناس ، تناغم انسانية الانسان بدون عنصرية : قال تعالى : ( من عمل صالحاً فلنفسه ومن أساء فعليه ) ( من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة يرزقون فيها بغير حساب ) . واليك الآيات القرآنية العامّة لكلّ الناس مع لفظ الناس : قال تعالى : ( يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم ) ( 1 ) ( قال إني جاعلك للناس إماماً ) ( 2 ) ( وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا ) ( 3 ) ( إنّ الله بالناس لرؤوف رحيم ) ( 4 ) ( إنّ الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيّناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ) ( 5 ) ( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس ) ( 6 )

هامش
( 1 ) البقرة : 21 .
( 2 ) البقرة : 124 .
( 3 ) البقرة : 125 .
( 4 ) البقرة : 143 .
( 5 ) البقرة : 159 .
( 6 ) البقرة : 185 .