19 ) إذا وجدت نسخة طبق الأصل من خلية زيد وبويضة زوجته هند المنزوعة النواة ، فإذا كانت هذه هي أم النسخة ( كما تقدم ) ولا يوجد أب لهذا الوليد ، فالسؤال هنا عن علاقة النسخة بالزوج فهل تكون النسخة هي ربيبة الزوج باعتبار شمول قوله تعالى : ( وربائبكم اللاتي في حجوركم من نسائكم اللاتي دخلتم بهن ) ( 1 ) ، للصورة التي نحن فيها ؟ والجواب : 1 ) هو امكان التمسك باطلاق « الربيبة » للصورة التي نحن فيها ، فسواء كانت الربيبة من ماء رجل آخر أو لم تكن من ماء رجل آخر فهي تربّى في حجر الزوج وهي من زوجة هذا الزوج فتكون محرَماً على الزوج إذا دخل بالزوجة . ولكن قد يشكل على التمسك بالاطلاق حيث يقال إن معنى الربيبة غير معروف عند العرب ( 2 ) إذ يمكن أن يكون معناه هو بنت الزوجة التي تربى في حجر الزوج ، وقد يكون معناها بنت الزوجة من ماء زوج آخر وتربّى في حجر الزوج الجديد ، فلا يمكن التمسك بالإطلاق لإثبات سعة المعنى . ولكن هذا الإشكال مبني على أن جملة « اللاتي في حجوركم من
بحوث في الفقه المعاصر — صفحة 146
مساهمون: الشيخ حسن الجواهري
ص١٤٦
هامش
( 1 ) النساء : 23 .
( 2 ) قال في مجمع البحرين : ج 2 ، ص 64 : ربائبكم : يعني بنات نسائكم من غيركم ، الواحدة ربيبة لأن زوج الأم يربّيها غالباً في حجره .
وفي الميزان : ج 5 ، ص 271 ، الربائب : جمع الربيبة وهي بنت زوجة الرجل من غيره . ويمكن أن يقال : إن المراد « من غيركم » هو لا من الزوج . والمراد « من غيره » أي لا من زوجها فيتمّ الإطلاق . ولكن من المحتمل أن يوجد قيد آخر وهو « من ماء رجل آخر » فلا يتمّ الإطلاق لإثبات السعة .