تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحوث في الفقه المعاصر — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥

ثمّ في عام ( 1995 م ) تمكّن علماء يابانيون من دمج خلية جنينية ( بيضة ) مع خلية جسدية عن طريق تيار كهربائيٍّ ليحصلوا لأول مرّة في تأريخ الإنسان على نسل لم يتمَّ بالمعاشرة الجنسية ( أي طريق تلقيح البويضة بالحيوانات المنوية ) . والخلاصة : في العشرة الأخيرة من القرن العشرين شهد العالم حدثين مهمّين : الأول : ما حدث سنة ( 1993 م ) على يد العالمين الأمريكيّين ، وهو ( الاستتئام ) . والثاني : ما حصل سنة ( 1997 م ) من استنساخ النعجة ( دولي ) على يد البروفسور ( آيان ويلموت ) الإسكتلندي مع خبراء من معهد روزلين في مدينة أدنبرة البريطانية ، وهذا يعتبر تعميقاً لما عمله العلماء اليابانيون من دمج خلية جنينية مع خلية جسدية عن طريق التيار الكهربائي . والآن سنشرح كلا الحدثين المهمّين مع رأي الفقه الإسلامي فيهما . أولا : الاستتئام ( 1 ) وقبل البدء في بيان طريقة الاستتئام يحسن بنا أن نبيّن الولادة التي تتمّ عن طريق الخلايا الجنسية . فنقول : الخلايا الجنسية : هي المنويات التي تفرزها الخصية ، والبيضات التي يفرزها المبيض . وهذه الخلايا الجنسية تختلف عن بقية خلايا الجسم .

هامش
( 1 ) إنّ توضيح موضوع الاستتئام اعتمدنا فيه على بحث الأُستاذ الدكتور حسّان حتحوت في بحث له تحت عنوان استنساخ البشر . ولكن هناك معلومات أُخرى أُضيفت من علماء آخرين نشرت الصحف والمجلات العالمية تصريحات لهم .