تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحوث في شرح العروة الوثقى — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
( مسألة - 2 ) الماء المطلق لا يخرج بالتصعيد عن إطلاقه . نعم لو مزج معه غيره وصعد - كما الورد - يصير مضافا . ( مسألة : 3 ) المضاف المصعد مضاف ( 1 )
شرح
وليس المراد بالعالي والسافل العلو والسفل المكانيين بل المعنويين ، ففي الفوارات يعتبر المتدفع منه عاليا والمتدفع إليه سافلا . ( 1 ) تعرض الماتن - قدس سره - في هذه المسألة والمسألة السابقة عليها إلى ثلاثة فروع : الفرع الأول - هو أن المصعد من المطلق مطلق ، تعرض لذلك في المسألة الثانية . الفرع الثاني - أن المصعد من المضاف مضاف ، تعرض لذلك في المسألة الثالثة . الفرع الثالث - أن الماء المطلق إذا مزج معه غير ثم صعد يكون مضافا ، تعرض لذلك في ذيل المسألة الثانية .أما الفرع الأول ، فلا اشكال فيه ، لأن مجرد تصعيد الماء المطلق لا يوجب إضافة شئ إليه من الخارج كي يترقب خروج من الاطلاق .وأما الفرع الثاني ، فكأن المائن - قدس سره - يريد أن يقدم بهذا الفرع والفرع السابق ميزانا كليا في تشخيص إضافة المصعد وإطلاقه . وهو ملاحظة أصله ، فإن كان أصله مطلقا فالمصعد منه مطلق أيضا ، وإن كان أصله مضافا فالمصعد منه مضاف أيضا . ويستشكل في هذا الميزان الكلي بأنه غير مطرد ، فإن المصعد من المضاف قد يكون مطلقا ، وتفصيل ذلك : أنه لا بد من النظر إلى الجهة التي صار بها المضاف مضافا ، وملاحظتها من حيث أنها هل تقبل التبخر أولا : فإن فرض أن تلك الجهة لا تقبل التبخر أصلا فلا يكون المصعد