كتاب الصلاة - الخلل الواقع في الصلاة / ٣٠٥
أما إذا التفت قبل الوصول إلى حد الركوع فإنه يرجع ويتدارك الجزء وما بعده على
الترتيب ، وإن كان المنسي ركناً فإن كان تكبيرة الإحرام بطلت صلاته مطلقاً ، وكذا إذا
كان ركوعاً أو سجدتين من ركعة واحدة على الأحوط لزوماً ، فمن نسي السجدتين حتى
ركع أعاد صلاته ولا يمكنه تداركهما على الأحوط لزوماً .
وإذا التفت قبل الوصول إلى حد الركوع تداركهما وصحت صلاته ، وإذا نسي
سجدة واحدة أو تشهداً أو بعضه أو الترتيب بينهما حتى ركع صحت صلاته ومضى ،
نعم إذا كان المنسي السجدة فعليه قضاؤها بعد الصلاة كما مر ، وإن ذكر قبل الوصول
إلى حد الركوع تدارك المنسي وما بعده على الترتيب ، وتجب عليه في بعض هذه
الفروض سجدتا السهو ، كما سيأتي تفصيله .
الثاني : الخروج من الصلاة ، فمن نسي التشهد أو بعضه حتى سلم صحت صلاته
وعليه سجدتا السهو إذا كان المنسي تمامه ، ومن نسي السجدتين حتى سلم وأتى
بما ينافي الصلاة عمداً وسهواً بطلت صلاته ، وإذا ذكر قبل الإتيان بالمنافي رجع وأتى
بهما وتشهد وسلم ثم سجد سجدتي السهو للسلام الزائد على الأحوط لزوماً ، وكذلك
من نسي إحداهما حتى سلم ولم يأت بالمنافي فإنه يرجع ويتدارك السجدة المنسية
ويتم صلاته ويسجد سجدتي السهو على الأحوط لزوماً ، وإذا ذكر ذلك بعد الإتيان
بالمنافي صحت صلاته ومضى ، وعليه قضاء السجدة وكذا الإتيان بسجدتي السهو
على الأحوط الأولى كما سيأتي .
الثالث : الخروج من الفعل الذي يجب فيه فعل ذلك المنسي ، كمن نسي الذكر أو
الطمأنينة في الركوع أو السجود حتى رفع رأسه فإنه يمضي ، وكذا إذا نسي وضع بعض
المساجد السنة في محله ، نعم إذا نسي القيام حال القراءة أو التسبيح فالأحوط وجوباً
أن يتداركهما قائماً إذا ذكر قبل الركوع .
