تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الصالحين (الطبعة المصححة 1445 هـ) — صفحة 29

مساهمون:

ص٢٩

التقليد - المحرمات في الشريعة المقدسة / ٢٩

جادة الشريعة المقدسة الناشئة غالباً عن خوف راسخ في النفس ، وينافيها ترك

واجب أو فعل حرام من دون مؤمن ، ولا فرق في المعاصي من هذه الجهة بين الصغيرة

والكبيرة ، وترتفع العدالة بمجرد وقوع المعصية وتعود بالتوبة والندم .

فصل

المحرمات في الشريعة المقدسة

مسألة ٣٠ : إن من أعظم المعاصي : الشرك بالله تعالى ، واليأس من روح الله تعالى

أي رحمته وفرجه ، والأمن من مكر الله تعالى أي عذابه للعاصي وأخذه إياه من حيث

لا يحتسب ، وإنكار ما أنزله الله تعالى ، والمحاربة لأولياء الله تعالى ، واستحقار الذنب

فإن أشد الذنوب ما استهان به صاحبه وعقوق الوالدين وهو الإساءة إليهما بأي

وجه يعد تنكراً الجميلهما على الولد ، وقتل المسلم بل كل محقون الدم وكذلك التعدي

عليه بجرح أو ضرب أو غير ذلك ، وقذف المحصن والمحصنة وهو رميهما بارتكاب

الفاحشة كالزناء من دون بيئة عليه ، وأكل مال اليتيم ظلماً . والبخس في الميزان

والمكيال ونحوهما بأن لا يوفى تمام الحق إذا كال أو وزن ونحو ذلك ، والسرقة وكذلك

كل تصرف في مال المسلم ومن بحكمه من دون رضاه ، والفرار من الزحف ، وأكل الربا

بنوعيه المعاملي والقرضي ، والزناء واللواط والسحق والاستمناء وجميع الاستمتاعات

الجنسية مع غير الزوج والزوجة ، والقيادة وهي السعي بين اثنين الجمعهما على الوطء

المحرم ، والدياثة وهي أن يرى زوجته تفجر ويسكت عنها ولا يمنعها منه ، والقول بغير

علم أو حجة ، والكذب حتى ما لا يتضرر به الغير ومن أشده حرمة الكذب على الله

تعالى أو على رسوله صلى الله عليه وآله ) والأوصياء ( عليهم السلام ) وشهادة الزور

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 28 — منهاج الصالحين (الطبعة المصححة 1445 هـ)