أطاع الله ومن عصاهم عصى الله ، فهو الملك العظيم). (الكافي:1/206).
الشيعة في محشر القيامة مميزون بنورهم ومكانتهم !
في أمالي الصدوق/157: (عن جابر بن عبد الله ، قال: لما قدم علي على رسول الله صلى الله عليه وآله بفتح خيبر، قال له رسول الله صلى الله عليه وآله :لولا أن تقول فيك طوائف من أمتي ما قالت النصارى للمسيح عيسى بن مريم ، لقلت فيك اليوم قولاً لا تمر بملإ إلا أخذوا التراب من تحت رجليك ، ومن فضل طهورك يستشفون به، ولكن حسبك أن تكون مني وأنا منك ، ترثني وأرثك وأنك مني بمنزلة هارون من موسى ، إلا أنه لا نبي بعدي ، وإنك تبرئ ذمتي وتقاتل على سنتي ، وإنك غداً على الحوض خليفتي ، وإنك أول من يرد علي الحوض ، وإنك أول من يكسى معي ، وإنك أول داخل الجنة من أمتي ، وإن شيعتك على منابر من نور ، مبيضة وجوههم حولي أشفع لهم ، يكونون غداً في الجنة جيراني. وإن حربك حربي ، وسلمك سلمي ، وإن سرك سري وعلانيتك علانيتي ، وإن سريرة صدرك كسريرتي ، وإن ولدك ولدي ، وإنك تنجز عداتي ، وإن الحق معك ، وإن الحق على لسانك وقلبك وبين عينيك. الإيمان مخالط لحمك ودمك كما خالط لحمي ودمي،وإنه لن يرد علي الحوض مبغض لك ولن يغيب عنه محب لك حتى يرد الحوض معك .
قال: فخرَّ علي عليه السلام ساجداً ثم قال: الحمد لله الذي أنعم علي بالإسلام، وعلمني القرآن وحببني إلى خير البرية خاتم النبيين وسيد المرسلين ، إحساناً منه وفضلاً منه عليَّ . فقال النبي صلى الله عليه وآله : لولا أنت لم يعرف المؤمنون بعدي ).