دعوته؟ فقال له الرجل: إني في مصلاي هذا ذات يوم إذ مر بي غلام أروع النور يطلع من جبهته ، له ذؤابة من خلفه ومعه بقر يسوقها كأنما دهنت دهناً ، وغنم يسوقها كأنما دخست دخساً فأعجبني ما رأيت منه فقلت له: يا غلام لمن هذا البقر والغنم؟ فقال لي: لإبراهيم عليه السلام ، فقلت ومن أنت ؟ فقال: أنا إسماعيل بن إبراهيم خليل الرحمن فدعوت الله عز و جل وسألته أن يريني خليله فقال له إبراهيم عليه السلام : فأنا إبراهيم خليل الرحمن وذلك الغلام ابني! فقال له الرجل عند ذلك: الحمد لله الذي أجاب دعوتي ، ثم قبل الرجل صفحتي إبراهيم عليه السلام وعانقة ، ثم قال: أما الآن فقم فادع حتى أؤمِّن على دعائك فدعا إبراهيم عليه السلام للمؤمنين والمؤمنات والمذنبين من يومه ذلك بالمغفرة والرضا عنهم ، قال: وأمن الرجل على دعائه . قال أبو جعفر عليه السلام : فدعوة إبراهيم عليه السلام بالغة للمؤمنين المذنبين من شيعتنا إلى يوم القيامة ). (الكافي:8/393).
أهل البيت عليهم السلام وشيعتهم على دين إبراهيم عليه السلام
(قال أبو حمزة الثمالي: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: ما أحد من هذه الأمة يدين بدين إبراهيم عليه السلام إلا نحن وشيعتنا ، ولا هدي من هدي هذه الأمة ، إلا بنا ، ولا ضل من ضل من هذه الأمة إلا بنا ). ( الكافي:8إ254) .
حصر الله الأنبياء والأوصياء في ذرية إبراهيم عليه السلام
(عن عبد الله ابن عجلان،عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى :
إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ للَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا.
قال:هم الأئمة عليهم السلام ومن اتبعهم .(الكافي:1/416).