تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 721

مساهمون:

ص٧٢١
الرجال  فأخذه  بيده  وقال: يا  عبد  الله  من  أدخلك  داري  فقال  ربها  أدخلنيها  فقال: ربها  أحق  بها  مني  فمن  أنت؟  قال: أنا  ملك  الموت  ففزع  إبراهيم عليه السلام فقال : جئتني  لتسلبني  روحي؟  قال: لا  ولكن  اتخذ  الله  عبداً  خليلاً  فجئت  لبشارته  قال: فمن  هو  لعلي  أخدمه  حتى  أموت؟  قال: أنت  هو ،  فدخل  على  سارة عليها السلام فقال  لها: إن  الله  تبارك  وتعالى  اتخذني  خليلاً). (الكافي:8 /391  ). (عن  أبي  حمزة  الثمالي ،  عن  أبي  جعفر عليه السلام أن  إبراهيم عليه السلام خرج  ذات  يوم  يسير  ببعير  فمر  بفلاة  من  الأرض  فإذا  هو  برجل  قائم  يصلي  قد  قطع  الأرض  إلى  السماء  طوله  ولباسه شعر ،  قال  فوقف  عليه  إبراهيم عليه السلام وعجب  منه  وجلس  ينتظر  فراغه ،  فلما  طال  عليه  حركه  بيده  فقال  له: إن  لي  حاجة  فخفف  قال  فخفف  الرجل  وجلس  إبراهيم عليه السلام فقال  له  إبراهيم عليه السلام : لمن  تصلي؟  فقال: لإله  إبراهيم  فقال  له: ومن  إله  إبراهيم،  فقال: الذي  خلقك  وخلقني .  فقال  له  إبراهيم عليه السلام : قد  أعجبني  نحوك  وأنا  أحب  أن  أو  أخيك  في  الله ،  أين  منزلك  إذا  أردت  زيارتك  ولقاءك  ؟  فقال  له  الرجل: منزلي  خلف  هذه  النطفة  - وأشار  بيده  إلى  البحر- وأما  مصلاي  فهذا  الموضع  تصيبني  فيه  إذا  أردتني  إن  شاء  الله .   قال  الرجل  لإبراهيم عليه السلام : ألك  حاجة  ؟  فقال  إبراهيم: نعم ،  فقال  له: وما  هي؟  قال: تدعو  الله  وأؤمِّن  على  دعائك  وأدعو  أنا  فتؤمن  على  دعائي،  فقال  الرجل: فبم  ندعو  الله؟  فقال  إبراهيم عليه السلام : للمذنبين  من  المؤمنين،  فقال  الرجل  لا،  فقال  إبراهيم عليه السلام : ولم ؟  فقال :لأني  قد  دعوت  الله عز و جل   منذ  ثلاث  سنين  بدعوة  لم  أر  إجابتها  حتى  الساعة  وأنا  أستحيي  من  الله  تعالى  أن  أدعوه  حتى  أعلم  أنه  قد  أجابني!  فقال  إبراهيم عليه السلام : فبم