والحاصل: أن بعض أقسام المستضعف لاعلاقة لها بالمرجون لأمر الله تعالى ، وبعض أقسامه تدخل في المرجون ، وهم قسم عظيم من البشر . وهم يدخلون الجنة ، ويدل عليه ما روي في الصحيح من أن بعض المؤمنين خاف أن يكون هو والمستضعفين في درجة واحدة في الجنة .
قال جميل بن دراج (الكافي:2/406): قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إني ربما ذكرت هؤلاء المستضعفين فأقول نحن وهم في منازل الجنة ، فقال: أبو عبد الله عليه السلام : لا يفعل الله ذلك بكم. وفي رواية: إنا نخاف أن ننزل بذنوبنا منازل المستضعفين ، قال فقال: لا والله لا يفعل الله ذلك بكم أبداً ) !
هذا، وذكر الوحيد البهبهاني في فوائده/459، أن المرجون لأمر الله ليسوا بالمشركين قطعاً وإجماعاً ، ولا كافرين جزماً واتفاقاً ، بل هم من المسلمين يقيناً ووفاقاً ، ويعاملون معاملة المؤمنين بلا تأمل ، فتأمل جداً ).
وقال الباقر عليه السلام في بيان فضل علماء الشيعة
(علماء شيعتنا مرابطون في الثغر الذي يلي إبليس وعفاريته ، يمنعونهم عن الخروج على ضعفاء شيعتنا ، وعن أن يتسلط عليهم إبليس وشيعته النواصب . ألا فمن انتصب لذلك من شيعتنا كان أفضل ممن جاهد الروم والترك والخزر ألف ألف مرة لأنه يدفع عن أديان محبينا وذلك يدفع عن أبدانهم). ( الإحتجاج:1/8) .
في أمالي الطوسي/405:(قال يعقوب بن ميثم التمار: دخلت على أبي جعفر عليه السلام فقلت له : جعلت فداك يا بن رسول الله ، إنّي وجدت في كتب أبي أنّ عليّاً عليه السلام قال لأبي ميثم: