تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 727

مساهمون:

ص٧٢٧
والحاصل:  أن بعض أقسام المستضعف لاعلاقة لها بالمرجون لأمر الله تعالى ، وبعض أقسامه تدخل في المرجون ، وهم قسم عظيم من البشر . وهم يدخلون الجنة ، ويدل عليه ما روي في الصحيح من أن بعض المؤمنين خاف أن يكون هو والمستضعفين في درجة واحدة في الجنة .  قال جميل  بن  دراج (الكافي:2/406): قلت  لأبي  عبد  الله عليه السلام :  إني  ربما  ذكرت  هؤلاء  المستضعفين  فأقول  نحن  وهم  في  منازل  الجنة ،  فقال: أبو  عبد  الله عليه السلام : لا  يفعل  الله  ذلك  بكم. وفي رواية:  إنا  نخاف  أن  ننزل  بذنوبنا  منازل  المستضعفين ،  قال  فقال: لا  والله  لا  يفعل  الله  ذلك  بكم  أبداً ) ! هذا، وذكر الوحيد البهبهاني في فوائده/459، أن المرجون لأمر الله   ليسوا  بالمشركين  قطعاً  وإجماعاً ،  ولا  كافرين  جزماً  واتفاقاً ،  بل  هم  من  المسلمين  يقيناً  ووفاقاً ،  ويعاملون  معاملة  المؤمنين  بلا  تأمل ،  فتأمل  جداً ).

وقال الباقر عليه السلام في بيان  فضل علماء الشيعة

(علماء شيعتنا مرابطون في الثغر الذي يلي إبليس وعفاريته ، يمنعونهم عن الخروج على ضعفاء شيعتنا ، وعن أن يتسلط عليهم إبليس وشيعته النواصب . ألا فمن انتصب لذلك من شيعتنا كان أفضل ممن جاهد الروم والترك والخزر ألف ألف مرة لأنه يدفع عن أديان محبينا وذلك يدفع عن أبدانهم). ( الإحتجاج:1/8) . في أمالي الطوسي/405:(قال يعقوب بن ميثم التمار: دخلت على أبي جعفر عليه السلام   فقلت له : جعلت فداك يا بن رسول الله ، إنّي وجدت في كتب أبي أنّ عليّاً عليه السلام قال لأبي ميثم:
الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 727 | الشيخ علي الكوراني العاملي