نهب ماله ، أو هدمت داره ! ثم لم يزل البلاء يشتد ويزداد إلى زمان عبيد الله بن زياد قاتل الحسين عليه السلام . ثم جاء الحجاج فقتلهم كل قتلة ، وأخذهم بكل ظنة وتهمة ، حتى أن الرجل ليقال له زنديق أو كافر ، أحب إليه من أن يقال شيعة علي عليه السلام ! وحتى صار الرجل الذي يذكر بالخير ولعله يكون ورعاً صدوقاً، يحدث بأحاديث عظيمة عجيبة من تفضيل بعض من قد سلف من الولاة ، ولم يخلق الله تعالى شيئاً منها ولا كانت ولا وقعت! وهو يحسب أنها حق ، لكثرة من قد رواها ممن لم يعرف بكذب ولا بقلة ورع ) !
الإمام عليه السلام يشيد بالشيعة إشادة خاصة !
وروى الصدوق في فضائل الشيعة/8 عن الإمام الصادق عليه السلام قال: (خرجت أنا وأبي ذات يوم إلى المسجد فإذا هو بأناس من أصحابه بين القبر والمنبر ، قال فدنى منهم وسلم عليهم وقال: إني والله لأحب ريحكم وأرواحكم فأعينوا على ذلك بورع واجتهاد ، واعلموا أن ولايتنا لا تنال إلا بالورع والإجتهاد ، من أئتم منكم بقوم فليعمل بعلمهم . أنتم شيعة الله ، وأنتم أنصار الله ، وأنتم السابقون الأولون والسابقون الآخرون ، والسابقون في الدنيا إلى محبتنا ، والسابقون في الآخرة إلى الجنة . ضمنت لكم الجنة بضمان الله عز و جل وضمان النبي صلى الله عليه وآله !
أنتم الطيبون ، ونساؤكم الطيبات ، كل مؤمنة حوراء وكل مؤمن صديق . بكم من مَرَّةٍ قال أمير المؤمنين عليه السلام لقنبر: أبشروا وبشروا ، فوالله مات رسول الله عليهما السلام وهو ساخط على أمته إلا الشيعة !