تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 719

مساهمون:

ص٧١٩
ألا وإن لكل شئ شرفاً وشرف الدين الشيعة . ألا وإن لكل شي إماماً وإمام الأرض أرض تسكنها الشيعة .  ألا وإن لكل شئ سيداً وسيد المجالس مجالس الشيعة . ألا وإن لكل شئ شهوة ، وإن شهوة الدنيا سكنى شيعتنا فيها . والله لولا ما في الأرض منكم ما استكمل أهل خلافكم طيباتهم في الدنيا ، وما لهم في الآخرة من نصيب .  كل ناصب وإن تعبد واجتهد ، منسوب إلى هذه الآية:عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ تَصْلَى نَاراً حَامِيَةً.  من دعا منكم دعوة فله مئة ، ومن طلب منكم إلى الله تبارك وتعالى حاجة فله مائة ومن دعا دعوة فله مائة ، ومن عمل حسنة فلا يحصى تضاعيفها ، ومن أساء سيئة فمحمد رسول الله عليهما السلام حجته على تبعتها .  والله إن صائمكم ليرتع في رياض الجنة تدعو له الملائكة بالفوز حتى يفطر ، وإن حاجكم ومعتمركم لخاصة الله عز و جل  . وإنكم جميعاً لأهل دعوة الله وأهل ولايته ، لاخوف عليكم ولا حزن ، كلكم في الجنة ، فتنافسوا الصالحات .  والله ما أحد أقرب من عرش الله عز و جل بعدنا من شيعتنا . ما أحسن صنع الله إليهم ! لولا أن تفشوا ويشمت به عدوكم ويُعظم الناس ذلك لسلَّمَتْ عليكم الملائكة قبيلاً ! قال أمير  المؤمنين عليه السلام : ٍيخرج أهل ولايتنا من قبورهم يخاف الناس وهم لا يخافون ، ويحزن الناس وهم لا يحزنون  ) .

دعوة إبراهيم عليه السلام لخاصة ذريته وشيعتهم

قال  أبو  جعفر عليه السلام : عاب  آلهتهم  فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ.فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ .  قال  أبو  جعفر عليه السلام : والله  ما  كان  سقيماً  وما  كذب،  فلما تولوا عَنْهُ مُدْبِرِينَ  إلى  عيد  لهم  دخل  إبراهيم عليه السلام   إلى