القيامة ، وطريق ربكم جل وعز ، ولا تصل ولاية إلى الله عز و جل إلا بهم ، فمن فعل ذلك كان حقاً على الله أن يكرمه ولا يعذبه ، ومن يأت الله عز و جل بغير ما أمره كان حقاً على الله عز و جل أن يذله وأن يعذبه )! (الكافي:8 /380 ).
أمير المؤمنين عليه السلام هو أول الأئمة والمحور
عقد في الكافي(1/279)باباً بعنوان: (باب أن الأئمة عليهم السلام لم يفعلوا شيئاً ولا يفعلون إلا بعهد من الله عز و جل وأمر منه لا يتجاوزونه ، روى فيه عدة أحاديث منها: (عن معاذ بن كثير عن أبي عبد الله عليه السلام قال:إن الوصية نزلت من السماء على محمد كتاباً لم ينزل على محمد صلى الله عليه وآله كتاب مختوم إلا الوصية ، فقال جبرئيل عليه السلام : يا محمد هذه وصيتك في أمتك عند أهل بيتك ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : أيُّ أهل بيتي يا جبرئيل؟ قال: نجيب الله وذريته ، ليرثك علم النبوة كما ورَّثه إبراهيم عليه السلام وميراثك لعلي عليه السلام وذريتك من صلبه ، قال: وكان عليها خواتيم قال: ففتح علي عليه السلام الخاتم الأول ومضى لما أمر به فيها ، ثم فتح الحسن عليه السلام الخاتم الثاني ومضى لما أمر به فيها ، فلما توفي الحسن ومضى فتح الحسين عليه السلام الخاتم الثالث فوجد فيها أن قاتل فاقتل وتقتل ، واخرج بأقوام للشهادة لا شهادة لهم إلا معك ، قال: ففعل عليه السلام . فلما مضى دفعها إلى علي بن الحسين عليه السلام قبل ذلك ففتح الخاتم الرابع فوجد فيها أن اصمت وأطرق لمَّا حجب العلم .
فلما توفي ومضى دفعها إلى محمد بن علي صلى الله عليه وآله ففتح الخاتم الخامس فوجد فيها: أن فسر كتاب الله تعالى ، وصدق أباك ، وورث ابنك ، واصطنع الأمة ، وقم بحق الله عز و جل ، وقل الحق في الخوف والأمن ، ولا تخش إلا الله ، ففعل .