يقول:جعلنا منهم الرسل والأنبياء والأئمة، فكيف يُقِرُّون به في آل إبراهيم وينكرونه في آل محمد صلى الله عليه وآله !
فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ وَكَفَى بِجَهَنَّمَ سَعِيرًا . إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا ).
(الكافي:1/205).
(عن بريد العجلي عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تبارك وتعالى :
فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ.
قال: جعل منهم الرسل والأنبياء والأئمة ، فكيف يقرون في آل إبراهيم عليه السلام وينكرونه في آل محمد صلى الله عليه وآله !قال قلت :
وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكًا عَظِيمًا ؟
قال: الملك العظيم أن جعل فيهم أئمة ، من أطاعهم أطاع الله ومن عصاهم عصى الله ، فهو الملك العظيم). (الكافي:1/206).
الإمامة محصورة في آل إبراهيم عليهم السلام
(قال عليه السلام : إنما الحجة في آل إبراهيم لقول الله عز و جل :
أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ الله مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكًا عَظِيمًا .
والحجة الأنبياء وأهل بيوتات الأنبياء حتى تقوم الساعة لأن كتاب الله ينطق بذلك ووصية الله جرت بذلك في العقب ، من البيوت التي رفعها الله تبارك وتعالى على الناس فقال :
فِي بُيُوتٍ أَذِنَ الله أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ.رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ الله وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَوةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ
، وهي بيوتات الأنبياء والرسل والحكماء وأئمة الهدى) . (الكافي:8 /394 ).
(فلما قضى محمد صلى الله عليه وآله نبوته واستكملت أيامه أوحى الله تبارك وتعالى إليه: يا محمد قد قضيت نبوتك واستكملت أيامك ، فاجعل العلم الذي عندك والإيمان والإسم