منه ، وكل ما وقع عليه اسم شئ ما خلا الله عز و جل فهو مخلوق ، والله تعالى خالق كل شئ). (التوحيد/105).
علمه بخلقه قبل خلقهم كعلمه بعد خلقهم
(عن محمد بن مسلم سمعته عليه السلام يقول:كان الله ولا شئ غيره، ولم يزل عالماً بما كَوَّنَ فعلمه به قبل كونه كعلمه به بعد ما كوَّنه ). (التوحيد للصدوق/145).
معنى: وما قدروا الله حق قدره
قال زرارة بن أعين: (قال أبو جعفر عليه السلام :إن الله عز و جل لا يوصف . وكيف يوصف وقد قال في كتابه :
وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ ؟
فلايوصف بقدر ، إلا كان أعظم من ذلك). (التوحيد/108).
عن جابر الجعفي قال: (قال أبو جعفر عليه السلام : إن الله تباركت أسماؤه وتعالى في علو كنهه أحد ، توحد بالتوحيد في توحيده ، ثم أجراه على خلقه ، فهو أحد ، صمد ، ملك قدوس ، يعبده كل شئ ويصمد إليه، فوق الذي عسينا أن نبلغ ربنا .
رَبُّنَا وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَئٍ عِلْمًا).
(التوحيد/136).
الله نور لا ظلمة فيه وعلم لا جهل فيه..
(عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول: إن الله نور لا ظلمة فيه ، وعلم لا جهل فيه ، وحياة لا موت فيه.
اللَّهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ )
. (التوحيد/138).
(عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن الله تبارك وتعالى كان ولا شئ غيره ، نوراً لا ظلام فيه ، وصادقاً لا كذب فيه ، وعالماً لا جهل فيه ، وحياً لا موت فيه ، وكذلك