وأمين الله والوارث
علم الأولينا
ووصي المصطفى
أحمد خير المرسلينا
وولي الحوض والذائد
عنه المحدثينا
أنت أولى الناس بالناس
وخير الناس دينا
كنت في الدنيا أخاه
يوم يدعو الأقربينا
ليجيبوه إلى الله
فكانوا أربعينا
بين عم وابن عم
حوله كانوا عرينا
فورثت العلم منه
والكتاب المستبينا
طبت كهلاً وغلاماً
ورضيعاً وجنينا
ولدى الميثاق طينا
يوم كان الخلق طينا
كنت مأموناً وجيها
عند ذي العرش مكينا
في حجاب النور حيا
طيبا للطاهرينا
قال ابن عائشة: وقف السيد على بشار وهو ينشد الشعر ، فأقبل عليه وقال:
أيها المادح العباد ليعطى
إن لله ما بأيدي العباد
فاسأل الله ما طلبت إليهم
وأرج نفع المنزل العواد
لا تقـل في الـجواد مـا ليـس فيـه
وتسمـي البخيـل باسـم الجـواد
قال بشار من هذا فعرفه ، فقال: لولا أن هذا الرجل قد شغل عنا بمدح بني هاشم لشغَلَنا ، ولوشاركنا في مذهبنا لافتقرنا ). ( أعيان الشيعة : 3 / 416 ) .
وقال السيد الحميري رحمه الله ( أسد الغابة : 4 / 40 ):
سائـل قريشاً إذا مـا كنـت ذا عَمَـهٍ
مـن كـان أثبتهـم في الديـن أوتـادا
من كان أولها سلماً وأكثرها
علماً وأطيبها أهلاً وأولادا