تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 629

مساهمون:

ص٦٢٩
فإذا مررت بقبره فأطل به وقف المطيه  وابك المطهر للمطهر والمطهرة الزكية كبكاء معولة غدت يوماً بواحدها المنيه والعن صدى عمر بن سعد والملمـع بالنقيه شمـر بن جوشن الذي طاحت به نفس شقيه جعلوا ابن بنت نبيهـم غرضا كما ترمى الدريه لم يدعهم لقتاله إلا الجعالة والعطيه لما دعوه لكي تحكـ م فيه أولاد البغيه  أولاد أخبث من مشى مرحاً وأخبثهم سجيه فعصاهم وأبت له نفس معززة أبيه فغدوا له بالسابغات عليهـم والـمـشـرفيـه والبيـض واليلـب اليمـاني والطوال السمهريه وهم ألوف وهو في سبعين نفس هاشميه فلقوه في خلف لأحمد مقبلين من الثنيه مستيقنين بأنهم سيقوا لأسباب المنيه يا عين فابكي ما حييت على ذوي الذمم الوفيه لا عذر في ترك البكاء دماً وأنت به حرية).
( أعيان الشيعة : 3 / 22 ). أقول: تعبيرالسيد رحمه الله بالأعظم الزكية للحسين عليه السلام على جري العرب ، فهم يقولون عن جثمانه وجنازته: عظامه ، بل يقولون رحم الله عظامه ،  أي نفسه ، وإلا فإن الأنبياء والأوصياء عليهم السلام لا تأكل أجسامهم الأرض ولا الوحوش . وقال رحمه الله في مدح أمير المؤمنين عليه السلام   (ديوانه:1/50 ):
علي أمير المؤمنين وعزهم إذا الناس خافوا مهلكات العواقب