تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 623

مساهمون:

ص٦٢٣
بذرى القـوادم من جنـاح مصعـد في الـجو أو بـذرى جنـاح مصـوب حتى يكاد من النزاع إليهما   يفري الحجاب عن الضلوع الصلب  هبة وما يهب الإله لعبده يزدد ومهما لا يهب لا يوهب يمحـو ويثبـت مـا يشـاء وعنـده علـم الكتـاب وعلم ما لم يكتـب)
كما اشتهرت قصيدته: لأم عمرو باللوا مربع. وقيل إن النبي صلى الله عليه وآله في المنام استنشده إياها:
لأم عمرو باللوى مربع طامسة أعلامه بلقع تروح عنه الطير وحشية والأسد من خيفته تفزع
إلى أن يقول:
عجبت من قوم أتوا أحمداً  بخطبة ليس لها موضع قالوا له لو شئت أعلمتنا إلى من الغاية والمفزع إذا توفيت وفارقتنا وفيهم في الملك من يطمع فقـال لـو أعلمتكـم مفزعـاً  كنتـم عسيتـم فيـه أن تصنعـوا صنيـع أهـل العجـل إذ فارقـوا هارون فالتـرك له أودع وفي الذي قال بيان لمن كان إذن يعقل أو يسمع ثم أتته بعد ذا عزمة من ربه ليس لها مدفع أبلغ وإلا لم تكن مبلغاً  والله منهم عاصم يمنع فعندها قام النبي الذي كان بما يأمره يصدع يخطب مأموراً وفي كفه كف علي ظاهراً يلمع رافعها أكرم بكف الذي يرفع والكف التي ترفع يقول والأملاك من حوله والله فيهم شاهد يسمع