تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 621

مساهمون:

ص٦٢١
إذ جاء حاملها فأقبل متعباً  يهوي بها العدوي أو كالمتعب يهوي بها وفتى اليهود يشله كالثور ولى من لواحق أكلب غضب النبي لها فأنبه بها ودعا أخا ثقة لكل منجب رجلا كلا طرفيه من سام وما حام له بأب ولا بأبي أب من لا يفر ولا يرى في نجدة إلا وصارمه خضيب المضرب فمشـى بهـا قبـل اليهـود مصممـاً  يرجو الشهـادة لا كمشـي الأنكب تهتز في يمنى يدي متعرض للموت أروع في الكريهة محرب في فيلق فيه السوابغ والقنا والبيـض تلمـع كالحريـق الملهـب والمـشـرفيـة فـي الأكـف كأنهـا لمع البروق بعارض متحلب وذووا البصائر فوق كل مقلص نهد المراكل ذي سبيب سلهب حتى إذا دنت الأسنة منهم ورموا فنالهم سهام المقنب شدوا عليه ليرجلوه فردهم عنه بأسمر مستقيم الثعلب ومضـى فأقبل مرحب متذمـراً  بالسيف يخطر كالهزبـر المغضب فتخالسـا مهـج النفـوس فأقلعـا عن جـري أحمـر سائـل من مرحب فهـوى بمختلـف القنـا متجـدلاً  ودم الجبـين بخـده المتتـرب أجـلي فوارسـه وأجـلي رجلـه عـن مقعـص بدمائـه متخضـب فكـأن زوره العواكـف حولـه مـن بين خامعـة ونسـر  أهـدب شعـث لعافطـة دعـوا لوليمـة أو ياسـرون تخالسـوا في منهـب فاسأل فإنك سوف تخبر عنهم وعـن ابـن فاطمـة الأغـر الأغلـب وعن ابن عبد الله عمرو قبله وعن الوليد وعن أبيه الصقعب