تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 575

مساهمون:

ص٥٧٥

الفصل السابع عشر

شعراء الإمام الباقر عليه السلام

مدح الفرذق أباه زين العابدين عليه السلام بقصيده الشهيرة

كان تأثير الشاعر في تلك العصور كتأثير الإذاعة في عصرنا ، ولذا اهتم النبي  صلى الله عليه وآله   والأئمة عليهم السلام بالشعر لإسناد الحق ودحض الباطل .  وذكر المحدثون عدة شعراء كانوا في خط الإمام الباقر عليه السلام : الفرزدق ، وكُثيِّر عزة ، وابنه ، والكميت ، وأخاه الورد ، وابنه المستهل .  واشتهرت مواجهة الفرزدق لهشام بن عبد الملك يوم كان ولي عهد عبد الملك واشتهرت قصيدته الخالدة في مدح الإمام زين العابدين عليه السلام وأتم رواياتها في مناقب آل أبي طالب(3 /306) قال: ( الحلية ، والأغاني ، وغيرهما: حج هشام بن عبد الملك فلم يقدر على الإستلام من الزحام ،  فنُصب له منبر وجلس عليه وأطاف به أهل الشام ، فبينما هو كذلك إذ أقبل علي بن الحسين وعليه إزار ورداء ، من أحسن الناس وجهاً وأطيبهم رائحة ، بين عينيه سجادة كأنها ركبة عنز ، فجعل يطوف فإذا بلغ موضع الحجر تنحى الناس حتى يستلمه هيبة له ! فقال شامي:مَن هذا يا أمير؟ فقال: لا أعرفه ، لئلا يرغب فيه أهل الشام ، فقال الفرزدق وكان حاضراً: لكني أنا أعرفه ،