رأسه إليَّ فقال: يا ابن الفاعلة أين محمد وإبراهيم ! قال: ثم نكس رأسه ونكت أطول ، ثم رفع رأسه الثانية فقال: يا ابن الفاعلة أين محمد وإبراهيم، قتلني الله إن لم أقتلك ! قال قلت له: أنت نفرتهما عنك! بعثت رسولاً بالمال الذي أمرت بقسمه على بني هاشم فنزل القادسية ثم أخرج سكيناً يحده وقال: بعثني أميرالمؤمنين لأذبح محمداً وإبراهيم فجاءتهما بذلك الأخبار فهربا ) !
وقال الطبري(6/157): ( اشترى أبو جعفر رقيقاً من رقيق الأعراب ، ثم أعطى الرجل منهم البعير والرجل البعيرين والرجل الذَّوْد ( عدة أباعر ) وفرقهم في طلب محمد في ظهر المدينة ، فكان الرجل منهم يرد الماء كالمار وكالضال فيفرون عنه).
ذهب محمد (المهدي) الى البصرة فلم يستقبلوه فرجع
قال الطبري(6/157): قدم محمد البصرة مختفياً في أربعين فأتوا عبد الرحمن بن عثمان بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام فقال له عبد الرحمن: أهلكتني وشهرتني ، فانزل عندي وفرق أصحابك ، فأبى ! فقال: ليس لك عندي منزل !
فنزل على عبد الله بن شيبان أحد بني مرة بن عبيد فأقام ستة أيام ثم خرج فبلغ أبا جعفر مقدمه البصرة فأقبل مغذاً حتى نزل الجسر الأكبر..وكان محمد قد خرج قبل مقدم أبي جعفر ).
نجا الإمام الصادق عليه السلام من بطش المنصور ثم اعتقل الحسنيين !
في الخرائج(2/635) عن الإمام الصادق عليه السلام قال: ( دعاني أبو جعفر الخليفة ومعي عبد الله بن الحسن ، وهو يومئذ نازل بالحيرة قبل أن تبنى بغداد ، يريد قتلنا لا يشك الناس فيه . فلما دخلت عليه دعوت الله بكلام ، وقد قال لابن نهيك وهو القائم على رأسه: