بينهما وينتصر قحطبة قائد أبي مسلم على ابن ضبارة ويقتله .
2 - أكدت مصادر عديدة أن والي الأهواز سليمان بن حبيب بن المهلب خوَّن المنصور بسرقة مال الخراج وضربه وأراد قتله ، ولذلك عندما صار المنصور خليفة قتله مع أن أخاه السفاح كان عفا عنه وولاه على الأهواز !( سير الذهبي: 7 /23 ).
وقال الذهبي في سيره (7 / 83 )بعد أن مدح المنصور: ( وقد ولي بليدة من فارس لعاملها سليمان بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة ، ثم عزله وضربه وصادره فلما استخلف قتله . وكان يلقب أبا الدوانيق ، لتدنيقه ومحاسبته الصناع ).
وقال في تاريخه (9/466): (ولي بعض كور فارس في شبيبته لعاملها سليمان بن حبيب بن المهلب ، ثم عزله وضربه ضرباً مبرحاً لكونه احتجز المال لنفسه ) !
أقول: والكورة بلدة إيذه ، بلد أمه سلَّامة . ويومها صادره ابن المهلب وأدبه وسجنه حتى هرب من سجنه . وتعرف في السجن على نوبخت المنجم جد آل نوبخت البغداديين فتنبأ له بالخلافة . (تاريخ بغداد:10/53) .
وبعد سنين رجع المنصور مع أخيه الصغير السفاح إلى الأهواز وعمل عند ابن جعفر الطيار الخليفة سنة127، حتى انهزم عبد الله ففر السفاح ووقع المنصور في أسر جيش الشام بقيادة ابن ضبارة ، فأرسله إلى والي العراق ابن هبيرة فأرسله إلى مروان ، فتقرب إليه المنصور بذم ابن عمه عبد الله الذي بايعه بالأمس إماماً وخليفة فأطلقه ! وهذا يعني أن أخاه إبراهيم لم يكن مطروحاً للخلافة يومذاك ، وإلا لحبسه ابن ضبارة معه ! ويؤكده أن المنصور لم يذهب إلى أبي مسلم الذي زعموا أنه كان يعمل لخلافة أخيه إبراهيم ، وذلك لأن أبا مسلم لم يدخل في عمله أحداً من العباسيين ولا
الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 518
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٥١٨