تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 516

مساهمون:

ص٥١٦
وفي تاريخ خليفة/298: ( فرحَّله ومن معه من شيعته ومن تبعه من أهل المدائن وأهل السواد وأهل الكوفة ، فسارت بهم رسل عمر حتى أخرجوهم ) . 4- في شرح ديوان الحماسة  (2/ 39):  (وكان يرمى بالزندقة ، ويستولي عليه من عرف واشتهر أمره فيها...  وكان عبد الله هذا أقسى خلق الله قلباً ! يغضب على الرجل فيأمر أن يضرب بالسياط وهو يتحدث ويتغافل عنه حتى يموت تحت السياط ) !  وذكر فقهاؤنا أنه كذب على الإمام الصادق عليه السلام ، فوضع جدولاً في علامات ثبوت الهلال ونسبه إليه ! ( غنية النزوع /131 ، ومستند الشيعة:10/ 405 ). واتهموه بأنه أسس فرقة الجناحية الضالة ، ففي المواقف للإيجي(3 /672):  ( قال عبد الله بن معاوية: الأرواح تتناسخ وكان روح الله في آدم ثم في شيت ثم الأنبياء والأئمة حتى انتهت إلى علي وأولاده الثلاثة ، ثم إلى عبد الله هذا ) ! وقد يكون الأمويون كذبوا عليه ، لكن المؤكد أنه كان له بطانة سوء  . 5 - في شرح الأخبار(3 / 321)  وأنساب الأشراف/60: (فنزل إصبهان ودعا إلى نفسه ، فأجابه ناس كثير من العرب والعجم ، فاستولى على أرض فارس كلها وإصبهان وما والاها من البلاد ، واستعمل أخاه الحسن بن معاوية على إصطخر ، ويزيد بن معاوية على شيراز ، وعلي بن معاوية على كرمان ، وصالح بن معاوية على قم .  وجاءه بنو هاشم فمن أراد منهم عملاً استعمله ومن أراد صلة وصله . وقدم إليه معهم أبو العباس (السفاح) وأبو جعفر ابنا محمد بن علي بن عبد الله بن العباس فولاهما بعض الكور . وضرب الدراهم وكتب عليها :
قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى
.  ثم غلب على إصبهان وعامة فارس والأهواز ) .