وفي تاريخ خليفة/298: ( فرحَّله ومن معه من شيعته ومن تبعه من أهل المدائن وأهل السواد وأهل الكوفة ، فسارت بهم رسل عمر حتى أخرجوهم ) .
4- في شرح ديوان الحماسة (2/ 39): (وكان يرمى بالزندقة ، ويستولي عليه من عرف واشتهر أمره فيها... وكان عبد الله هذا أقسى خلق الله قلباً ! يغضب على الرجل فيأمر أن يضرب بالسياط وهو يتحدث ويتغافل عنه حتى يموت تحت السياط ) !
وذكر فقهاؤنا أنه كذب على الإمام الصادق عليه السلام ، فوضع جدولاً في علامات ثبوت الهلال ونسبه إليه ! ( غنية النزوع /131 ، ومستند الشيعة:10/ 405 ).
واتهموه بأنه أسس فرقة الجناحية الضالة ، ففي المواقف للإيجي(3 /672): ( قال عبد الله بن معاوية: الأرواح تتناسخ وكان روح الله في آدم ثم في شيت ثم الأنبياء والأئمة حتى انتهت إلى علي وأولاده الثلاثة ، ثم إلى عبد الله هذا ) !
وقد يكون الأمويون كذبوا عليه ، لكن المؤكد أنه كان له بطانة سوء .
5 - في شرح الأخبار(3 / 321) وأنساب الأشراف/60: (فنزل إصبهان ودعا إلى نفسه ، فأجابه ناس كثير من العرب والعجم ، فاستولى على أرض فارس كلها وإصبهان وما والاها من البلاد ، واستعمل أخاه الحسن بن معاوية على إصطخر ، ويزيد بن معاوية على شيراز ، وعلي بن معاوية على كرمان ، وصالح بن معاوية على قم . وجاءه بنو هاشم فمن أراد منهم عملاً استعمله ومن أراد صلة وصله . وقدم إليه معهم أبو العباس (السفاح) وأبو جعفر ابنا محمد بن علي بن عبد الله بن العباس فولاهما بعض الكور . وضرب الدراهم وكتب عليها :
قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى
. ثم غلب على إصبهان وعامة فارس والأهواز ) .