6 - ذكر البلاذري في أنساب الأشراف/60 ، أن أبا جعفر المنصور قصد عبد الله بن جعفر لما كان حاكماً فولاه إيذرج من الأهواز فجبى خراجها . ولما ضعف أمر عبد الله بن معاوية أمام جيش ابن ضبارة ، هرب المنصور يريد البصرة ، فقبض عليه سليمان بن حبيب بن المهلب والي الأهواز وأغرمه المال ، وضربه وحبسه وأراد قتله فمنعه من ذلك سفيان بن معاوية بن يزيد بن المهلب).
وفي شرح الأخبار(3/321): ( فهزمهم ابن ضبارة وأسر منهم أربعين رجلاً ، وكان فيمن أسر منهم عبد الله العباس (السفاح ) فقال له ابن ضبارة:ما جاءك بك إلى ابن معاوية فقد عرفت خلافه على أمير المؤمنين يعني مروان بن محمد ؟ فقال: كان عليَّ دينٌ فأتيته لأصيب منه فضلاً . فقام إليه ابن قطن فقال: ابن أختنا فوهبه له وخلى سبيله وكان أسر معهم ).
ملاحظات
1- لماذا قتل أبو مسلم الخراساني عبد الله بن معاوية الهاشمي الثائرعلى بني أمية ؟
الجواب: أن أبا مسلم كان يعمل بأمر بكير بن مهران ويدعو للرضا من آل محمد بدون تسمية ! وفي السنة الأخيرة أعلن أن الرضا من آل محمد صلى الله عليه وآله الذي يدعو لبيعته هو إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن عباس ، الملقب بالإمام ، والذي سجنه مروان الحمار بسبب ذلك وقتله . لذا كان عبد الله بن معاوية يشكل خطراً على خلافة ابن العباس ! خاصة أنه كان يدعي أن أبا هاشم بن محمد بن الحنفية أوصى إليه . ( شرح الأخبار: 3 / 316 ) .
ومن البعيد أن يكون أبو مسلم قتله بدون أمر قائده بكير. أما لماذا أرسل رأسه إلى ابن ضبارة ؟ فلا بد أن تكون صفقة بين أبي مسلم وابن ضبارة ، قبل أن تشتد الحرب