نديم الخليفة عبد الله بن معاوية بن جعفر
1- قال الذهبي في تاريخه (8/17):(فلما مات يزيد الناقص هاجت شيعة الكوفة وجَيَّشُوا وغلبوا على القصر وبايعوا عبد الله هذا ، فحشد معه خلائق فالتقاهم عسكر الكوفة، وتمت لهم وقعة انهزم فيها عبد الله بن معاوية ، فدخل القصر وقُتل خلق من شيعته ، ثم إنه أخرج من القصر وأمنوه وأخرجوه من الكوفة ) .
وفي تاريخ الطبري(5/604): ( ثم إن ربيعة أخذت لأنفسها وللزيدية ولعبد الله بن معاوية ، أماناً لا يمنعونهم ويذهبوا حيث شاءوا ).
وفي شرح الأخبار (3/321): (فنزل إصبهان ودعا إلى نفسه فأجابه ناس كثير من العرب والعجم، فاستولى على أرض فارس كلها وإصبهان وما والاها من البلاد واستعمل أخاه الحسن بن معاوية على إصطخر ، ويزيد بن معاوية على شيراز ، وعلي بن معاوية على كرمان، وصالح بن معاوية على قم . وجاءه بنو هاشم فمن أراد منهم عملاً فاستعمله ومن أراد صلة وصله.وقدم إليه معهم أبوالعباس وأبو جعفر ابنا محمد بن علي بن عبد الله بن العباس، فولاهما بعض الكور) .
2- كانت ثورة عبد الله في سنوات اضطراب الخلافة الأموية سنة125-127، فلما استتب الأمر لمروان بن محمد الملقب بالحمار، أرسل جيشاً من الشام بقيادة عامر بن ضبارة سنة 130، لمساندة عامله على العراق ، وعامله على خراسان نصر بن سيار ، ومحاربة عبد الله بن معاوية ، وإعادة إيران إلى طاعة الخليفة .
وفي مقاتل الطالبيين/115:(فوجه إليه عامر بن ضبارة في عسكر كثيف فسار إليه حتى إذا قرب من أصبهان ندب ابن معاوية أصحابه إلى الخروج إليه وقتاله ، فلم يفعلوا