إرجع إلى ربك فسله التخفيف ، فإن أمتك لاتطيق ذلك؟ فقال: يا بني ، إن رسول الله صلى الله عليه وآله لا يقترح على ربه عز و جل ولا يراجعه في شئ يأمره به فلما سأله موسى عليه السلام ذلك وصار شفيعاً لأمته إليه ، لم يجز له رد شفاعة أخيه موسى عليه السلام فرجع إلى ربه يسأله التخفيف ، إلى أن ردها إلى خمس صلوات ).
15- أمالي الصدوق/562: (عن زيد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن علي، عن أبيه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله : يا علي ، من أحبني وأحبك وأحب الأئمة من ولدك فليحمد الله على طيب مولده ، فإنه لا يحبنا إلا من طابت ولادته ، ولا يبغضنا إلا من خبثت ولادته )
في أمالي الصدوق/598: (عن زيد بن علي ، عن آبائه عليهم السلام : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن أقربكم مني غداً ، وأوجبكم علي شفاعة ، أصدقكم لساناً ، وآداكم للأمانة ، وأحسنكم خلقاً ، وأقربكم من الناس ).
غضب علماء الخلافة من موقف زيد من الشيخين !
من الثابت عن زيد وابنه يحيى رضي الله عنهما أنهما أدانا عمل السقيفة وتبرءا من أهلها ، وحملوهم كل ما حدث على المسلمين !
روى أبو الصلاح الحلبي في تقريب المعارف/250: (رووا عن العباس بن الوليد الأعذاري قال: سئل زيد بن علي عن أبي بكر وعمرفلم يجب فيهما، فلما أصابته الرمية نزع الرمح من وجهه واستقبل الدم بيده حتى صار كأنه كبد ، فقال: أين السائل عن أبي بكر وعمر! هما والله شركاء في هذا الدم ، ثم رمى به وراء ظهره ! ورووا عن يعقوب بن