قتلتهم . قال: فسمعته وهو يقول: أشركني الله في تلك الدماء ، مضى والله زيد عمي وأصحابه شهداء ، مثلما مضى عليه علي بن أبي طالب عليه السلام وأصحابه ).
6- في أمالي الصدوق/415: (عن أبي الجارود زياد بن المنذر قال: إني لجالس عند أبي جعفرمحمد بن علي الباقر عليه السلام إذ أقبل زيد بن علي ، فلما نظر إليه أبو جعفر عليهم السلام وهو مقبل ، قال: هذا سيد من أهل بيته ، والطالب بأوتارهم ، لقد أنجبت أم ولدتك يا زيد .
7- عن أبي حمزة الثمالي قال: حججت فأتيت علي بن الحسين عليهما السلام فقال لي: يا أبا حمزة ألا أحدثك عن رؤيا رأيتها ؟ رأيت كأني أدخلت الجنة ، فأوتيت بحوراء لم أر أحسن منها ، فبينا أنا متكئ على أريكتي إذ سمعت قائلاً يقول: يا علي بن الحسين ليهنئك زيد ، يا علي بن الحسين ليهنئك زيد ، فيهنئك زيد . قال أبو حمزة: ثم حججت بعده فأتيت علي بن الحسين عليهما السلام فقرعت الباب ففتح لي فدخلت فإذا هو حامل زيداً على يده فقال لي : يا أبا حمزة :
هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقاً ).
8- عن عبد الرحمن بن سيابة قال: دفع إليَّ أبو عبد الله الصادق جعفر بن محمد عليه السلام ألف دينار وأمرني أن أقسمها في عيال من أصيب مع زيد بن علي عليه السلام فقسمتها ، فأصاب عبد الله بن الزبير أخا فضيل الرسان أربعة دنانير ) .
9- في عيون أخبار الرضا(1/225): (حدثني ابن أبي عبدون عن أبيه قال: لما حمل زيد بن موسى بن جعفر إلى المأمون وقد كان خرج بالبصرة وأحرق دور ولد العباس وهب المأمون جرمه لأخيه علي بن موسى الرضا عليهما السلام وقال له: يا أبا الحسن لئن خرج أخوك وفعل ما فعل لقد خرج قبله زيد بن علي فقتل ، ولولا مكانك منى لقتلته ،