الله عليه السلام فقال: يا ابن رسول الله ، إن حكيم بن عباس الكلبي ينشد الناس بالكوفة هجاءكم! فقال: هل علقت منه بشئ؟ قال: بلى، فأنشده:
صلبنـا لكـم زيـداً على جذع نخلة
ولم نر مهديـاً على الجذع يصلب
وقستـم بعثمـان عليـاً سفاهـة
وعثمـان خيـر مـن علي وأطيـب
فرفع أبو عبد الله عليه السلام يديه إلى السماء وهما ينتفضان رعدة ، فقال: اللهم إن كان كاذباً فسلط عليه كلباً من كلابك. قال: فخرج حكيم من الكوفة فأدلج ، فلقيه الأسد فأكله فجاؤوا بالبشير لأبي عبدالله عليه السلام وهو في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله فأخبره بذلك فخر لله ساجداً وقال: الحمد لله الذي صدقنا وعده ).
تفاخرنا قوم لنا الفخر دونها
على كل مخلوق يجئ ويذهب
وما ساءني الا مقالة قائل
إلى آل مروان يضاف وينسب
صلبنا لكم زيداً على جذع نخلة
ولـم أر مهديـاً على الـجـذع يصلب
فإن تصلبوا زيداً عناداً لجده
فقد قتلت رسل الإله وصلبوا
وإنا نعد القتل أعظم فخرنا
بيـوم به شمـس النهـار تحجـب
فمـا لكـم والفخـر بـالحـرب إنهـا
إذا مـا انتمـت تنمـى إلينـا وتنسـب
هـتداة الـورى في ظلمة الجهل والعمى
إذا غـاب منهـم كوكب بان كوكب
كفاهم فخاراً أن أحمد منهم
وغيرهـم إن يدَّعـوا الفخـر كذبـوا
4- في الخصال للصدوق/429: (حدثنا عمرو بن خالد عن زيد بن علي عن أبيه ، عن جده عليهم السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام : كان لي من رسول الله صلى الله عليه وآله عشر خصال ما أحب أن لي بإحديهن ما طلعت عليه الشمس . قال لي: أنت أخي في الدنيا والآخرة ، وأقرب الخلائق مني في الموقف ، وأنت الوزير والوصي والخليفة في الأهل والمال ،