تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 487

مساهمون:

ص٤٨٧
فليس ما أتاه  بصغير ! فقال الرضا عليه السلام : يا أمير المؤمنين لا تقس أخي زيداً إلى زيد  بن علي فإنه كان من علماء آل محمد ،  غضب لله عز و جل فجاهد أعداءه  حتى قتل في سبيله، ولقد حدثني أبي موسى بن جعفر عليهما السلام أنه سمع  أباه جعفر بن محمد بن علي عليهم السلام يقول: رحم الله عمي زيداً  إنه  دعا إلى الرضا من آل محمد ولو ظفر لوفى بما دعا إليه ،  ولقد استشارني في  خروجه فقلت له: يا عم إن رضيت أن تكون المقتول المصلوب بالكناسة فشأنك .  فلما ولَّى قال جعفر بن محمد: ويل لمن سمع واعيته فلم يجبه ! فقال المأمون: يا أبا الحسن أليس قد جاء فيمن ادعى الإمامة بغير حقها ما  جاء؟ فقال الرضا عليه السلام : إن زيد بن علي لم يدع ما ليس له بحق وإنه  كان أتقى لله من ذلك إنه قال: أدعوكم إلى الرضا من آل محمد عليهم السلام وإنما جاء ما جاء فيمن يدعى أن الله تعالى نص عليه ثم يدعو إلى غير  دين الله ويضل عن سبيله بغير علم ،  وكان زيد والله ممن خوطب بهذه الآية :
وَجَاهِدُوا فِي الله حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ  اجْتَبَاكُمْ .
قال محمد بن علي بن الحسين  مصنف هذا الكتاب: لزيد بن علي فضائل كثيره عن غير الرضا  أحببت إيراد بعضها ليعلم من ينظر في كتابنا هذا اعتقاد  الإمامية فيه . 10- في أمالي الصدوق/409:  (عن جابر بن يزيد الجعفي عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عن آبائه عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله للحسين عليه السلام يا حسين يخرج من صلبك رجل يقال له زيد يتخطى هو وأصحابه يوم القيامة رقاب الناس ،  غراً محجلين يدخلون الجنة بلا حساب  . وبإسناده عن أبي الجارود زياد بن المنذر قال: إني لجالس عند أبي جعفر محمد بن علي