أربعة دنانير . وكان مقتله يوم الإثنين لليلتين خلتا من صفر سنة عشرين ومائة ، وكانت سنه يومئذ اثنتين وأربعين سنة ).
3- في الكافي (8/161): (عن سليمان بن خالد قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام : كيف صنعتم بعمي زيد ؟ قلت: إنهم كانوا يحرسونه فلما شف الناس أخذنا جثته فدفناه في جرف على شاطئ الفرات ، فما أصبحوا جالت الخيل يطلبونه فوجدوه فأحرقوه ، فقال: أفلا أوقرتموه حديداً وألقيتموه في الفرات ، صلى الله عليه ، ولعن الله قاتله) .
4- في رواية عن الإمام الصادق عليه السلام :( إن الله عز ذكره أذن في هلاك بني أمية بعد إحراقهم زيداً بسبعة أيام ) .
5- في أمالي الصدوق/430 ، عن الفضيل بن يسار قال:(انتهيت إلى زيد بن علي عليه السلام صبيحة يوم خرج بالكوفة فسمعته يقول: من يعينني منكم على قتال أنباط أهل الشام ؟ فوالذي بعث محمداً بالحق بشيراً ، لايعينني منكم على قتالهم أحد إلا أخذت بيده يوم القيامة فأدخلته الجنة بإذن الله .
فلما قتل اكتريت راحلة وتوجهت نحو المدينة ، فدخلت على الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام فقلت في نفسي: لا أخبره بقتل زيد بن علي فيجزع عليه ، فلما دخلت عليه قال لي: يا فضيل ما فعل عمي زيد؟ قال: فخنقتني العبرة ، فقال لي: قتلوه ؟ قلت: إي والله قتلوه . قال: فصلبوه ؟ قلت: إي والله صلبوه . قال: فأقبل يبكي ودموعه تنحدر على ديباجتي خده كأنها الجمان .
ثم قال: يا فضيل شهدت مع عمي قتال أهل الشام ؟ قلت: نعم . قال: فكم قتلت منهم؟ قلت: ستة. قال: فلعلك شاك في دمائهم؟ قال فقلت: لو كنت شاكاً ما
الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 485
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٤٨٥