تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 485

مساهمون:

ص٤٨٥
أربعة دنانير .  وكان مقتله يوم الإثنين لليلتين خلتا من صفر سنة عشرين  ومائة ، وكانت سنه يومئذ اثنتين وأربعين سنة ). 3- في الكافي (8/161):  (عن  سليمان بن خالد قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام : كيف صنعتم بعمي زيد ؟ قلت: إنهم  كانوا يحرسونه فلما شف الناس أخذنا جثته فدفناه في جرف على شاطئ الفرات ،  فما أصبحوا جالت الخيل يطلبونه فوجدوه فأحرقوه ، فقال: أفلا أوقرتموه حديداً وألقيتموه في الفرات ، صلى الله عليه ،  ولعن الله قاتله) . 4- في رواية عن الإمام الصادق عليه السلام :( إن الله عز ذكره أذن في هلاك بني أمية بعد إحراقهم  زيداً بسبعة أيام ) . 5- في أمالي  الصدوق/430 ،  عن الفضيل بن يسار  قال:(انتهيت  إلى  زيد  بن  علي عليه السلام صبيحة  يوم  خرج  بالكوفة  فسمعته  يقول: من  يعينني  منكم  على  قتال  أنباط  أهل  الشام  ؟  فوالذي  بعث  محمداً  بالحق  بشيراً ،  لايعينني  منكم  على  قتالهم  أحد  إلا  أخذت  بيده  يوم  القيامة  فأدخلته  الجنة  بإذن  الله . فلما  قتل  اكتريت  راحلة  وتوجهت  نحو  المدينة ،  فدخلت  على  الصادق  جعفر  بن  محمد عليهما السلام فقلت  في  نفسي: لا  أخبره  بقتل  زيد  بن  علي  فيجزع  عليه ،  فلما  دخلت  عليه  قال  لي: يا  فضيل  ما  فعل  عمي  زيد؟  قال: فخنقتني  العبرة ،  فقال  لي: قتلوه  ؟  قلت: إي  والله  قتلوه .  قال: فصلبوه  ؟  قلت: إي  والله  صلبوه .  قال: فأقبل  يبكي  ودموعه  تنحدر  على  ديباجتي  خده  كأنها  الجمان .  ثم  قال: يا  فضيل  شهدت  مع  عمي  قتال  أهل  الشام  ؟  قلت: نعم .  قال: فكم  قتلت  منهم؟  قلت: ستة. قال: فلعلك  شاك  في  دمائهم؟  قال  فقلت: لو  كنت  شاكاً  ما