تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 406

مساهمون:

ص٤٠٦
الله على محمد صلى الله عليه وآله ..  إن الناس بعد النبي صلى الله عليه وآله ركب الله به سنة من كان قبلكم فغيروا  وبدلوا وحرفوا وزادوا في دين الله ونقصوا منه ، فما من شئ عليه الناس  اليوم إلا وهو منحرف عما نزل به الوحي من عند الله ..الخ.).

من مرويات زرارة بن أعين

حكم تعارض الأحاديث عن الأئمة عليهم السلام

1- في الحدائق (1/93) عن زرارة بن أعين قال:  (سألت الباقر عليه السلام فقلت: جعلت فداك يأتي عنكم الخبران والحديثان المتعارضان فبأيهما أخذ؟ فقال: يا زرارة خذ بما اشتهر بين أصحابك ودع الشاذ النادر . فقلت يا سيدي إنهما معا مشهوران مرويان مأثوران عنكم؟ فقال عليه السلام : خذ بما يقول أعدلهما عندك وأوثقهما في نفسك . فقلت إنهما معاً عدلان مرضيان موثقان ؟ فقال: أنظر ما وافق منهما العامة فاتركه وخذ ما خالفه فإن الحق فيما خالفهم . فقلت: ربما كانا موافقين لهم أو مخالفين ، فكيف أصنع ؟ فقال: إذن فخذ ما فيها الحائطة لدينك واترك الآخر. فقلت: إنهما معاً موافقان للإحتياط أو مخالفان له، فكيف أصنع؟ فقال إذن تتخير أحدهما فتأخذ به وتدع الآخر  ) .

الحلف للضرورة ليس حراماً

2- في النوادر  للأشعري/73:  (عن  زرارة ،  عن  أبي  جعفر عليه السلام قال  قلت: إنا  نمر  بهؤلاء  القوم  فيستحلفونا  على  أموالنا  ولقد  أدينا  زكاتها .  فقال: يا  زرارة  إذا  خفت  فاحلف  لهم  بما  شاؤوا .  فقلت: جعلت  فداك  بطلاق  وعتاق؟  قال: بما  شاؤوا !  وقال  أبو  عبد  الله عليه السلام : التقية  في  كل  ضرورة ،  وصاحبها  أعلم  بها  حين  تنزل  به ) .

كان الله تعالى ولا شيئ

3- في  الكافي(1 /90):  (  عن  زرارة  قال: قلت  لأبي  جعفر عليه السلام : أكان  الله  ولا  شئ  قال: نعم